Accessibility links

logo-print

سترو: إيران تسير في الاتجاه الخاطئ منذ انتخاب أحمدي نجاد رئيسا لها


دعت بريطانيا الاتحاد الأوروبي إلى أن يمد يد المساعدة للشعب الإيراني لتعزيز طموحاته نحو الديموقراطية ولإقناعه بأن أحدا لا يعارض البرنامج الإيراني لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وقال جاك سترو وزير الخارجية البريطانية في خطاب أمام المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن: "إننا في أوروبا في حاجة إلى الاتصال بالشعب الإيراني على نحو أفضل، ورسالتنا الموجهة إليه هي أننا نريده أن يحظى بمكاسب الطاقة النووية المدنية، لكن أنشطة حكومته الخاصة بالوقود النووي تثير قلقنا لأن ذلك يسمح لها بامتلاك قنبلة نووية."
وقال سترو إن إيران تسير في الاتجاه الخاطئ منذ انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا لها.
وأكد سترو دعم أوروبا لطموحات الشعب الإيراني للعيش في ظل نظام أكثر رفاهية وديموقراطية.
وأدان سترو مواقف أحمدي نجاد التي وصفها بالاستفزازية، وقال إن بريطانيا تأمل في أن يبقى باب المفاوضات مع إيران حول برامجها النووية مفتوحا، ليكون في الإمكان استئناف المفاوضات في أي وقت.
وأضاف سترو أن طبيعة البرامج النووية الإيرانية مشكوك بها، رغم تأكيدات طهران أن برامجها ذات أغراض سلمية. وحمل سترو الرئيس الإيراني مسؤولية وضع إيران في مأزق دولي، منددا بسياساته الخاطئة.
وكانت طهران قد أعلنت رسميا احتجاجها على المواقف الأميركية الأخيرة المرتبطة بدعم الديموقراطية في إيران.
من جهة أخرى، أعلن مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن أعضاء مجلس الأمن الدائمين سيعقدون اجتماعا الثلاثاء لبحث ملف إيران النووي بعدما عقدوا اجتماعا لم يسفر عن أي اتفاق.
ورفض جون بولتون الإدلاء بتفاصيل أخرى لكنه قال إن المسألة تتطلب اتخاذ إجراء عاجل.
وأضاف: "الحقيقة أن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم، كما أنها تحاول الحصول على خبرة دقيقة بشأن الوقود النووي، لذلك نرى أنه يجب علينا التحرك بسرعة."
كما أكد بولتون عدم نية الولايات المتحدة بدء حوار مع طهران بشكل مباشر وقال إنه لدى واشنطن ما تناقشه مع طهران.
ولم يعط بولتون أي إشارة إلى موعد محتمل لانعقاد مجلس الأمن بشكل رسمي للنظر في الملف الإيراني، لكنه قال إن الأمر ملحّ ولا يحتمل التأجيل.
بدوره، قال المندوب الفرنسي جان لوي دو لا سابليير إن فرنسا وبريطانيا ستقدمان مشروع قرار قريبا يدعو إيران إلى أن تلتزم فورا بالقيود التي تفرضها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوقف تخصيب اليورانيوم.
ويطلب مشروع القرار من الوكالة الدولية إعادة كل وسائل المراقبة والتحقق للمنشآت النووية الإيرانية، ويحدد لها مهلة أسبوعين لإرسال تقريرها إلى مجلس الأمن عن مدى التزام إيران بتلك القيود.
XS
SM
MD
LG