Accessibility links

أولمرت يصدر أوامره للجيش الاسرائيلي بإنهاء العملية بأسرع وقت وعباس يقطع زيارته لأوروبا


أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بالوكالة إيهود اولمرت أوامره للجيش الإسرائيلي بإنهاء العملية في مدينة أريحا بأسرع وقت ممكن وفي هذه الاثناء قطع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زيارته لأوروبا ليعود إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة الوضع المتوتر فيها.
وتفيد آخر الأنباء أن مسلحين فلسطينيين في مدينة نابلس قاموا بخطف بريطانييْن وهددوا بقتلهما إذا لم تتوقف العملية في مدينة أريحا. مما حدا بالجيش الإسرائيلي إلى إرسال قوات كبيرة إلى مدينة نابلس التي اقتحمها قبل فترة وجيزة.

وكانت قوات إسرائيلية قد اقتحمت سجن أريحا الذي يُحتجز فيه أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المتهم بالضلوع في قتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001 وفلسطينيون آخرون بينهم المسؤول المالي لحركة فتح العقيد فؤاد الشوبكي. وهدّدت إسرائيل هؤلاء إما بالاستسلام أو أنها ستخرجهم أمواتا.
ويذكر أن الشوبكي متهم بتمويل شحنة أسلحة ضبطتها السلطات الإسرائيلية في سفينة كانت تتجه إلى الأراضي الفلسطينية.
هذا وقد واصلت القوات الإسرائيلية قصفها للسجن في الضفة الغربية وبدأت الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية بالتقدم نحو مقر السجن. واستخدمت القوات الاسرائيلية في عملية الاقتحام طائرات هيليكوبتر أطلقت صواريخها على السجن.

ومن جهته حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الولايات المتحدة وبريطانيا المسؤولية الكاملة لأي أذى يلحق بالسجناء الفلسطينيين ومن ضمنهم سعدات. وفي تطور لاحق أصدرت إسرائيل تحذيرا إلى مواطنيها بعدم السفر إلى الأردن ومصر. كما نصحت بريطانيا رعاياها بعدم التوجه إلى الأراضي الفلسطينية في أعقاب التوتر الذي نجم عن الهجوم الإسرائيلي على سجن أريحا. وقالت القنصلية البريطانية في القدس إن هناك تهديدات جدِّية تستهدف المواطنين البريطانيين والأميركيين في الأراضي الفلسطينية.

وذكر مكتب مكافحة الإرهاب الإسرائيلي أنه تلقى معلومات خطيرة تفيد بأن جماعات، وصفها بالإرهابية، تخطط لمهاجمة الإسرائيليين في مصر والأردن انتقاما من العملية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية لاقتحام سجن أريحا.
وقال جدعون عزرا وزير الأمن الإسرائيلي إن رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت وافق على تنفيذ تلك العملية، وأضاف:
"لقد تقرر القيام بمحاولة القبض على سعدات والمسلحين الآخرين بعد إعلان مسؤولين فلسطينيين، بينهم الرئيس محمود عباس، استعدادهم لإطلاق سراح أولئك المعتقلين".

وقد حذر إسماعيل هنية المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة إسرائيل من المساس بالمعتقلين بقوله خلال مؤتمر صحفي:
XS
SM
MD
LG