Accessibility links

logo-print

رامسفيلد: قوات التحالف في العراق تحمي الولايات المتحدة والعالم من أخطار الإرهاب


قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء في البنتاغون إن أغلبية العراقيين يؤيدون جهود قوات التحالف في العراق.
وأضاف: "رغم التهديدات على حياتهم، وعلى عائلاتهم، نسبة العراقيين الذين شاركوا في الانتخابات المتعددة التي جرت في العراق زادت في كل مرة، من انتخابات الحكومة الانتقالية إلى الاستفتاء على الدستور إلى انتخابات الجمعية الوطنية الدائمة."
وأضاف رامسفيلد أن عدد العراقيين المتطوعين للخدمة في المهمات الأمنية يتزايد أيضا.
وقال: "أعداد كبيرة من العراقيين يتطوعون للمشاركة في قوات الأمن، رغم الهجمات التي تتعرض لها تلك القوات. وعدد التحذيرات التي تتلقاها السلطات من المواطنين حول أعمال إرهابية محتملة زاد أيضا بشكل مبشر."
وقال رامسفيلد إن جهود قوات التحالف في العراق تحمي الولايات المتحدة والعالم من أخطار الإرهاب.
وأضاف: "عراق حر ومستقر لن يشن حروبا ضد جيرانه، لن يستخدم أسلحة كيماوية ضد مواطنيه، ولن يدعم الإرهاب. ولن يدعم مرتكبي العمليات الانتحارية. ولن يسعى لقتل أميركيين."
وقال وزير الدفاع الأميركي إن الولايات المتحدة لا تملك دليلا على أن الحكومة الإيرانية هي التي تقف وراء أجهزة التفجير البدائية التي تودي بحياة العشرات في العراق.
وقال رامسفيلد: "إذا لم تر الأجهزة تدخل في سيارات حكومية أو مع جنود إيرانيين، لا يوجد دليل على أن الحكومة الإيرانية هي التي تقف وراء ذلك."
في المقابل، أشار رامسفيلد إلى أن هناك صعوبة كبيرة لربط الأفراد مع الحكومة الإيرانية لاسيما أن هناك العديد من الحجاج الشيعة الذين يأتون من إيران إلى العراق لزيارة الأماكن المقدسة الشيعية هناك.
من جهته، قال رئيس الأركان المشتركة الأميركية الجنرال بيتر بايس إن أمام الشعب العراقي سبيلين في الوقت الحالي.
وأضاف: "هناك طريقان أمام الشعب العراقي حاليا: الطريق إلى الحرب الأهلية الذي وضعت أجزاء منه. وهناك السبيل إلى الحرية والحكومة التمثيلية والرخاء في المستقبل. والآن، الشعب العراقي عبر حكومته ومع حكومته يختار القرار الأساسي حول أي من الطريقين سيسلكونه. واعتقد أنهم رأوا الطريق إلى الحرب الأهلية مؤخرا وقرروا أنهم لا يريدون المضي فيه."
XS
SM
MD
LG