Accessibility links

logo-print

ردود فعل عربية وفلسطينية شاجبة للهجوم الإسرائيلي على سجن أريحا


وصف عضو المجلس الوطني الفلسطيني سعيد كمال هجوم إسرائيل على سجن أريحا بأنه إعلان حرب على السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن إسرائيل أرادت دفع الشعب الفلسطيني للانتفاضة.
بدوره، قال محمد حوراني العضو السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني إن عملية اقتحام سجن أريحا واعتقال أحمد سعدات على يد القوات الإسرائيلية تشير إلى تواطؤ أميركي وبريطاني مع إسرائيل.
وأضاف حوراني أن العملية تشير إلى اعتزام إسرائيل المضي في تطبيق سياسات أحادية الجانب.
واعتبر حوراني أن إسرائيل من خلال عملية اقتحام للسجن أرادت إظهار ضعف السلطة الفلسطينية.
في المقابل، حمل مردخاي كيدار المحاضر في جامعة بار إيلان الإسرائيلية السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سحب مراقبي سجن أريحا البريطانيين والأميركيين وعملية الاقتحام التي أعقبت ذلك الانسحاب.
من ناحيتها، طالب الأردن إسرائيل وقف العمليات التي شنتها على سجن أريحا على الفور.
كذلك، أصدر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بيانا أعرب فيه عن استهجانه لاقتحام القوات الإسرائيلية سجن أريحا الفلسطيني.
من جانبه، صرح الدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول قيادتها خارج الأراضي الفلسطينية أن اعتقال أحمد سعدات الأمين العام للجبهة ورفاقه من داخل سجن أريحا يعد استمرارا لسياسة الإرهاب التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، والتي يساندها المجتمع الدولي في ذلك حسب تعبيره.
وحمل الطاهر السلطة الفلسطينية مسؤولية ما آلت إليه الأمور، مؤكدا مواصلة المقاومة حتى يتم استعادة كافة الحقوق الفلسطينية المغتصبة.
وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول قيادتها خارج الأراضي الفلسطينية أن ما جرى اليوم يدخل أيضا في حسابات إسرائيل الانتخابية.
XS
SM
MD
LG