Accessibility links

logo-print

إرجاء محاكمة صدام حسين وسبعة من أعوانه مدة ثلاثة أسابيع


أُرجأت المحكمة الجنائية العراقية بعد نقاشات حادة، جلسات محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من أعوانه مدة ثلاثة أسابيع. وذلك بعدما أنجزت المحكمة في جلسة اليوم الاستماع إلى إفادتي صدام وبرزان التكريتي في قضية الدجيل.
ورفض رؤوف عبد الرحمن رئيس المحكمة أي خطب سياسية يلقيها صدام حسين خلال إلقائه شهادة الدفاع عن نفسه مما اضطره إلى جعل الجلسات مغلقة وسرية.
وواجه صدام حسين رئيس المحكمة، وقال له إنه لولا الأميركيين لما كان يقف أمام هذه المحاكمة.
وكان القاضي عبد الرحمن قد قرر تحويل جلسة المحاكمة إلى جلسة سرية مغلقة.
وقد أصر صدام حسين على تناول موضوعات سياسية قبل أن يدخل في الدفاع عن نفسه في قضية الدجيل.
ودخل رئيس المحكمة في نقاش حاد مع صدام حسين الذي تمسك بكونه رئيسا للعراق.
هذا ودعا الرئيس العراقي المخلوع الشعب العراقي إلى البدء في مقاومة من أسماهم الغزاة بدلا من التقاتل الداخلي وإلى تجنب وقوع حرب أهلية.
وقد وصف صدام حسين المحاكمة بأنها مسرحية ضده وضد معاونيه، فيما يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم قتل قد تعرضه لعقوبة الإعدام.
من ناحية أخرى، علق وزير العدل الدكتور عبد الحسين شندل على جزء من جلسة المحاكمة اليوم في حديث مع "العالم الآن" على طبيعة استجواب ومناقشة المتهم برزان إبراهيم الحسن، وأوضح شندل أن المحكمة أعطته متسعا من الوقت للتهرب من الأدلة التحريرية الموجه ضده.
وأعرب وزير العدل عن اعتقاده بأن قرار إصدار الحكم في قضية الدجيل سيتأخر لوجود قضايا أخرى.
من جهته، أعلن جعفر الموسوي المدعي العام في قضية الدجيل التي يحاكم فيها صدّام حسين أن أي قرار تصدره المحكمة وتطلب فيه الإعدام لصدام يحتاج لمصادقة هيئة محكمة التمييز وتوقيع الرئيس العراقي.
في المقابل، طالب خالد العطية عضو البرلمان العراقي عن قائمة الائتلاف بتسريع محاكمة صدام ومعاونيه.
وعلى صعيد أخر، أعلن بديع عارف عزت وكيل الدفاع عن طارق عزيز تحسن معاملة المعتقلين من مسؤولي النظام السابق، لكنه أوضح أن موكله يحتاج لإجراء عملية جراحية لمعالجة ما يعانيه من ضيق في التنفس.
XS
SM
MD
LG