Accessibility links

الجنرال أبي زيد يعرب عن قلقه من العنف الطائفي والمذهبي في العراق


شدد قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد على أن العراق يمر في مرحلة انتقالية مهمة هذه السنة ستسهم إلى حد بعيد في تحديد مصيره.
وأضاف أبي زيد في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي إن الأمل معقود على دور قوات الأمن العراقية.
وقال: "إننا نرغب بحلول نهاية هذا العام في أن تتولى القوات العراقية معظم مسؤولية قيادة المعركة ضد التمرد ، ومسؤولية معالجة المشاكل الأمنية التي ستستمر بدون شك في المرحلة المقبلة."
وأعرب أبي زيد عن ثقته في قدرة الولايات المتحدة على حماية خطوط نقل النفط وغيره من الموارد الإستراتيجية عبر مضيقي هرمز وباب المندب وقناة السويس رغم عدم استبعاد وقوع هجمات ومحاولات اعتداء يقوم بها تنظيم القاعدة والمتعاطفون معه.
وقال أبي زيد إن الولايات المتحدة قادرة على توفير الحماية حتى في حال نشوب نزاع مسلح مع إيران.
وأضاف: "تملك إيران قدرة عسكرية تقليدية تمكنها لفترة قصيرة من الوقت من منع مرور حاملات النفط عبر المضيق. لكننا واثقون من قدرتنا على إبقاء المضيقين مفتوحين متى استعملنا قوتنا العسكرية الكبيرة."
وأعرب قائد القيادة الأميركية الوسطى عن القلق من العنف الطائفي والمذهبي في العراق.
وقال: "إنني قلق من مستوى العنف المذهبي والطائفي. فقد أظهرت أعمال العنف الطائفي وجود اضطراب كامن في أعماق المجتمع يسبب كثيرا من الخوف والقلق لدى العديد من أبناء الشعب العراقي."
لكن أبي زيد نفى في إفادته أن يكون العراق على شفير حرب أهلية.
وقال: "لا اعتقد أننا على شفير حرب أهلية بل اعتقد أن في الإمكان السيطرة على القضايا الطائفية. ما أقوله لا يهدف إلى تقليل أهمية ما يجري هناك، فهو خطير للغاية وعلينا أن نكون قلقين."
وأشاد أبي زيد بالقوى العسكرية والأمنية العراقية، وبالمناخ الذي تشيعه رغبة السواد الأعظم من الشعب العراقي بالإبقاء على وحدة بلدهم.
وقال: "اعتقد أن غالبية شعب العراق الطيب ما زالت مصممة على الحفاظ على العراق بلدا موحدا لجميع أبنائه ولا تريد تقسيمه. وعلينا أن نقاتل الذين يريدون تفتيت العراق."
كذلك، أشاد أبي زيد بما تقوم به القوات العسكرية التابعة لقيادته سواء على الجبهات الأمامية أو في الخطوط الخلفية.
وقال إن التضحيات التي تقدمها تلك القوات التي تضم رقعة عملها الجغرافية 27 بلدا، هي التي تمكنها من القيام بمهماتها الصعبة.
وأضاف: "لدينا مهمات عديدة وهي مهمات صعبة. علينا أن نرسخ الاستقرار في العراق، ونرسخ الاستقرار في أفغانستان ومساعدة الدول الأساسية في المنطقة على مقاومة التطرف، كما أن علينا ضمان استمرار تدفق النفط الذي يحرك الاقتصاد العالمي."
وقال أبي زيد إن المهمة الأساسية لقيادته لا تزال محاربة الإرهاب وتنظيم القاعدة، مؤكدا أن معظم الدول في منطقة عمل قواته تعمل مع الولايات المتحدة على مكافحة الإرهاب.
وأعرب أبي زيد عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة هو المسؤول عن الاعتداء على مرقد الإمامين العسكري والهادي في مدينة سامراء وما تبعهما من عنف طائفي ومذهبي.
وقال أبي زيد: "لدينا اعتقاد راسخ بأن التفجيرات في مدينة سامراء كانت من عمل تنظيم القاعدة، فهي تدخل في إطار أهدافهم المعلنة. إنني لا أملك أدلة دامغة تدين تنظيم القاعدة، لكنني اعتقد أنهم وراء تلك التفجيرات، وكذلك يعتقد معظم العراقيين أن القاعدة وراء تلك التفجيرات."
XS
SM
MD
LG