Accessibility links

logo-print

ستيفن هادلي: هزيمة الإرهابيين أكبر تحدٍ آني تواجهه الولايات المتحدة


قال مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي إن إستراتيجية الرئيس بوش لحماية الأمن القومي الأميركي تؤكد نظرية الضربة الوقائية. وعدمِ التمييز بين منفذي العمليات الإرهابية والمخططين لها والمتواطئين فيها.
وأكد هادلي أن تلك الإستراتيجية تجسيد لأفضل الوسائل لتنفيذ سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى نشر الديموقراطية ومؤسساتها في كل دولة وثقافة وإنهاء الاستبداد في العالم.
وركز هادلي في خطاب ألقاه في المعهد الأميركي للسلام على خمسة عناصر في إستراتيجية الرئيس بوش، وقال إن أول هذه العناصر:
"يجب أن تكون أميركا قوية وآمنة. إننا في حرب وهزيمة، الإرهابيين هو أكبر تحدٍ آني تواجهه الولايات المتحدة."
وأضاف هادلي أن إستراتيجية دحر الإرهابيين يجب أن تتضمن خطة لقهر عقيدة الحقد التي يروجون لها بزرع الأمل مكانها، وبتشجيع نشر الحرية.

في ذات السياق، دافع الناطق باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان عن إستراتيجية الضربة الاستباقية التي اعتمدها الرئيس بوش أساساً لمكافحة الأخطار التي تهدد الولايات المتحدة.
وقال مكليلاًن إن نظرية الضربة الاستباقية كانت دائماً عنصراً من عناصر السياسة الخارجية الأميركية وهي مبدأ معترف به من مبادئ سياسة الدفاع عن النفس. لكن مكليلان أوضح أن الديبلوماسية تأتي أولاً. وقال:
"ما نسعى إلى تحقيقه هو معالجة القضايا بالوسائل الديبلوماسية والعمل مع أصدقائنا وحلفائنا في العالم والدول المعنية إقليميا. هذا ما نفعله لمعالجة مشكلة الملف النووي الإيراني ومشكلة الملف النووي لكوريا الشمالية. ولكن إذا رأينا خطراً ينمو، هل ننتظر لنتلقى الضربة الأولى حتى نرد؟."
XS
SM
MD
LG