Accessibility links

logo-print

مشعل يؤكد تمسك حماس بالمقاومة وهنية يأمل بتحقيق سلام مع إسرائيل


قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن قيادة الحركة للحكومة الفلسطينية، لن تحيد عن هدفها الأساسي وهو الاستمرار بصراع طويل الأمد مع إسرائيل.
وأكد مشعل من دمشق أن السلطة ليست هدف حماس النهائي، وقال إنه لا يمكن إقامة الدولة الفلسطينية إلا على الأرض المحرّرة، حسب تعبيره.
في الوقت ذاته، أعرب إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف في مقابلة مع قناة CBS الأميركية عن أمله في أن يتم التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل.
إلا أنه قال إن حماس لن تنفذ شروط إسرائيل بالتخلى عن العنف وتعترف بإسرائيل لبدء محادثات بين الطرفين، إلا إذا أقرت إسرائيل بحق إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، ذكر ديبلوماسي أوروبي في القدس أن الدول المانحة تنظر في إمكانية دفع رواتب نحو 140 ألف موظف في السلطة الفلسطينية بصورة مباشرة، لتجنب منح أي أموال للحكومة الجديدة بقيادة حماس.
وأضاف الديبلوماسي أن الدول المانحة طلبت من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي النظر في إمكانية تطبيق الاقتراح الذي ينص أيضا على دفع الأموال المستحقة للشركات الإسرائيلية التي توفر خدمات الماء والكهرباء للأراضي الفلسطينية.
إلا أن مازن سنقرط وزير الاقتصاد في الحكومة المنصرفة قال إن الفكرة غيرعملية، وأنها ينبغي أن تتم بإشراف الحكومة.
بدوره قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إنه ينبغي دراسة الاقتراح، مشددا على أن مصلحة الشعب الفلسطيني من أهم الأولويات، وأن الحركة لن تقبل بأي شروط تضر به مقابل الحصول على الدعم المالي.
أما فيما يتعلق بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، فقد قال مسؤولون فلسطينيون إن كافة الوزارات الرئيسية في الحكومة الجديدة ستسلم لأعضاء من حماس، بعد أن رفضت الفصائل الأخرى المشاركة في الحكومة.
وذكر صلاح البردويل المتحدث باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي أن الحركة ستقدم تشكيلة الحكومة الجديدة لرئيس السلطة محمود عباس السبت، وقال إنها ستضم بعض المستقلين والتكنوقراط ووزيرا مسيحيا واحدا.
وأضاف أن ثلاث كتل برلمانية هي: البديل والطريق الثالث وفلسطين المستقلة أعلنت رفضها المشاركة في الحكومة، وأشار إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لا تزال تدرس الموقف.
وأعرب البردويل عن أمله في أن تقدم تشكيلة الحكومة للمجلس التشريعي كي تتم الموافقة عليها يوم الإثنين المقبل.
وقال أحد مسؤولي الحركة رفض الإفصاح عن اسمه إن حماس ستتولى وزارات الخارجية والداخلية والمالية.
في المقابل، قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي إن فتح ستعقد آخر اجتماع لها مع حماس السبت في غزة.
وأشار إلى أن مسؤولي فتح سيحاولون إقناع حماس بتعديل برنامجها الحكومي، إلا أنه قال إن فتح لن تشارك في الحكومة ولن تدعم حماس في المجلس التشريعي إنْ فشلت محادثات الغد.
XS
SM
MD
LG