Accessibility links

logo-print

نفاد القمح والدقيق وتدهور أوضاع المرأة والطفل في الأراضي الفلسطينية


أعربت السلطة الفلسطينية عن خشيتها من حدوث كارثة غذائية في قطاع غزة بعد نفاد كميات القمح والدقيق نتيجة قيام إسرائيل بإغلاق معبر المنطار التجاري علاوة على أعلان صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة عن تدهور أوضاع المرأة والطفل في الأراضي الفلسطينية. ويذكر أن السلع الواردة إلى قطاع غزة تمر من معبر المنطار.
مراسلة "العالم الآن" في غزة ألفت حداد والتفاصيل:

هذا وقد قال صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة إن أوضاع المرأة والطفل في الأراضي الفلسطينية تدهور بشكل كبير في الأشهر الأخيرة.
وقال داميان بيرسوناز المتحدّث باسم الصندوق إن نحو 350 ألف طفل فلسطيني يعانون من سوء حاد في التغذية مما قد يؤثر بشكل كبير على نمو الأطفال دون الخامسة من العمر وأضاف:
"إن الوضع يبعث على القلق الشديد إزاء أحوال الأطفال حديثي الولادة، فعلى سبيل المثال في المستشفيات الكبرى في قطاع غزة يحتضر ثلث الأطفال الموجودين في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة بسبب انهيار المنشآت الطبية هناك، فمن الصعب للغاية الحصول على دواء ومعدات طبية جيدة."
كما حذر صندوق رعاية الطفولة من نقص المواد الغذائية الأساسية في قطاع غزة ومن المشاكل النفسية التي يعاني منها الأطفال بسبب الأوضاع هناك.
ويقول بيرسوناز إن السلطات الإسرائيلية زادت الحواجز ونقاط التفتيش منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية مما يعرقل وصول المساعدات إلى الأراضي الفلسطينية.
ويشدد بيرسوناز على حاجة الصندوق لدعم مالي يزيد على ستة ملايين دولار لتوفير الحاجات اللازمة للفلسطينيين. وقال:
"إذا لم نحصل على الدعم اللازم فستقل المساعدات التي نقدمها. فإذا حصلنا على ثلث احتياجاتنا سنضطر إلى تخفيض برامج المساعدات بمقدار الثلثين."
وأكد المتحدث باسم صندوق رعاية الطفولة والأمومة ضرورة أن تلفت الدول المانحة إلى عواقب منع المساعدات عن السكان في الأراضي الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG