Accessibility links

logo-print

باسندوة يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة الأربعاء أو الخميس


أعلن رئيس الوزراء اليمني المكلف محمد سالم باسندوة أن تشكيل الحكومة الموقتة التي تهدف إلى تجنب اندلاع حرب أهلية في البلاد خلال يومي الأربعاء أو الخميس.

وقال باسندوة لوكالة رويترز، وهو وزير خارجية سابق يمثل أحزاب معارضة ستتقاسم المناصب الوزارية مع حزب الرئيس علي عبدالله صالح، إنه يتوقع أن يتم الاتفاق على الحكومة الجديدة مساء الأربعاء أو الخميس.

وجاء الإعلان عقب انسحاب قوى معارضة وأخرى موالية للرئيس صالح من بعض المواقع في مدينة تعز الجنوبية بعد معارك عنيفة قتل فيها 20 شخصا على الأقل، مما هدد بتعطيل تشكيل الحكومة وهي عنصر رئيسي في تنفيذ الاتفاق السياسي بين طرفي النزاع الذي تم التوصل إليه بوساطة خليجية لنقل الحكم في اليمن المستمر منذ 33 عاما.

وانسحبت الأطراف المتحاربة يوم الثلاثاء من بعض المواقع التي كانت تنتشر بها في مدينة تعز جنوبي العاصمة صنعاء، مخلفة وراءها آثار دمار لحق بالكثير من ممتلكات المواطنين هناك.

ونسبت الوكالة إلى باسندوة قوله الأسبوع الماضي إن "التزام المعارضة بنقل السلطة، يتوقف على إنهاء إراقة الدماء في تعز وهي معقل للاحتجاجات ضد صالح."

توسيع نطاق المعارك

وأقر مدير أمن تعز عبد الله قيران للوكالة بأن القوات الحكومية تسببت في سقوط خسائر بشرية في المدينة، لكنه قال إن المقاتلين المعارضين يوسعون نطاق المعارك، مضيفا أن استخدام المدفعية الثقيلة في المدينة خطأ إلا أن جنوده يتحركون دفاعا عن النفس، وفي بعض الأحيان تكون الوسيلة الوحيدة للدفاع عن النفس هي استخدام سلاح مناسب يستخدمه الآخرون.

وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها الثلاثاء بشأن الوضع المتردي في اليمن رغم توقيع المبادرة الخليجية قبل أسبوعين، ودعت كل الأطراف في اليمن إلى وقف الهجمات ضد المدنيين.

كبح جماح القوات اليمنية

من جهتها، طالبت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان الحكومة اليمنية بكبح جماح قواتها في تعز.

وأشارت في بيان صدر عن مكتبها إلى أنه مما يثير الأسى مواصلة قوات الأمن الحكومية عمليات العنف وإطلاق النار رغم الكثير من اتفاقات وقف إطلاق.

وبدأت لجنة مكلفة بتنفيذ وقف إطلاق النار بين الجانبين في شوارع تنتشر فيها حافلات دمرتها قذائف المدفعية وأكوام من النفايات المحترقة والمتاجر التي دمرت واجهاتها بفعل نيران الأسلحة النارية والقصف.

وقال عضو في اللجنة لرويترز "نحاول بشدة نزع سلاح المدينة لإقناع الجيش بالعودة إلى ثكناته وان يعود رجال القبائل إلى قراهم وإذا لم يحدث ذلك فان تعز ستدفع ثمنا غاليا من الدماء."

وجاء هذا القتال في الوقت الذي قال فيه ائتلاف من أحزاب المعارضة التي وقعت على اتفاق نقل السلطة مع الحكومة الشهر الماضي إنها اتفقت على مرشحيها في حكومة مؤقتة، لكن شخصيات معارضة حذرت من تعثرها إذا رشح الجانب الآخر أسماء لها صلة بالانتهاكات ضد المحتجين.

ومن المقرر أن تقود الحكومة الجديدة اليمن إلى انتخابات رئاسية حدد لها نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي خوله صالح جميع سلطاته، يوم 21 فبراير/ شباط المقبل موعدا لإجرائها.

XS
SM
MD
LG