Accessibility links

سلاح المقاومة ومصير الرئيس اللبناني قضيتان تتصدران مؤتمر الحوار اللبناني


يبحث مؤتمر الحوار اللبناني الذي ينعقد مجددا الأربعاء المقبل قضيتي سلاح حزب الله ومصير رئاسة الجمهورية والتي تتباين حولهما مواقف المتحاورين.
في هذا السياق، أيد مصطفى علوش عضو كتلة تيار المستقبل في البرلمان اللبناني الاتفاق على منظومة دفاعية للبنان على ألا يكون ثمة سلاح غير سلاح الدولة.
بدوره، أعلن اللواء عصام أبو جمرة القيادي في التيار الوطني الحر أن مسألةً سلاح المقاومة مرتبطة بسلسلة من الملفات الإقليمية.
في المقابل، قال ميشال المر عضو تكتل الإصلاح والتغيير في البرلمان اللبناني أن رئيس الكنيسة المارونية تؤيد التوافق حول موضوع الرئاسة، من دون أن يقدم اقتراحات حول شخصيات معينة يرشحها لهذا المنصب.
من جانب آخر، أشار مروان حمادة وزير الاتصالات وعضو اللقاء الديموقراطي إلى أن قضية الرئاسة ستكون في مقدمة الموضوعات على طاولة الحوار.
على صعيد آخر، بحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص بمتابعة تنفيذ القرار 1559 الخاص في لبنان تيري رود لارسن مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط تطبيق ما تبقى من قرار مجلس الأمن الدولي 1559 الذي يعزز ما ورد في اتفاق الطائف.
وشدد لارسن على ضرورة عدم تدخل أي فريق خارجي في الحوار الوطني بين القوى السياسية اللبنانية.
في إطار آخر، صرح الياس مراد رئيس تحرير صحيفة البعث السورية أن الفرق بين عمل رئيس لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري سيرج براميرتس وسلفه ديتليف ميليس هو أن الأخير عمد إلى تسريب معلومات كثيرة لوسائل الإعلام مما أدى إلى انعكاسات سلبية، أما براميرتس فكان متجاوبا مع اقتراحات السلطات السورية.
وقال مراد إن ما توصل إليه الجانب السوري مع براميرتس دفع رئيس اللجنة إلى اتجاهات أخرى في التحقيق.
XS
SM
MD
LG