Accessibility links

logo-print

إسرائيل تستعد للانتخابات المبكرة والقضية الفلسطينية تتصدر الحملات الدعائية


صرح الدكتور فواز كمال المسؤول في قسم الصحافة العربية في رئاسة الوزارة الإسرائيلة بأن حزب كاديما ما زال يتصدر قائمة الأحزاب الإسرائيلية في حملة الانتخابات القادمة.
وأشار كمال إلى أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت تحتل حيزا مهما في الحملات الانتخابية الجارية.
وأضاف كمال في حديث لـ"العالم الآن" أن الحكومة التي أعلنتها حماس ستؤثر أيضا على أجندة الانتخابات الإسرائيلية.
من ناحية أخرى، قال باروخ مارتزيل زعيم الجبهة اليهودية الوطنية الذي يقوم الآن بحملة انتخابية استعدادا لانتخابات الكنيست التي ستجري في الـ28 من الشهر الجاري إن زعماء حزب كاديما خونة ومجرمون.
ودعا مارتزيل جيش الدفاع الإسرائيلي إلى اغتيال يوري آفنيري الزعيم اليساري المتطرف لحركة قوش شالوم.
وقال مارتزيل الذي كان يتحدث في القدس والرمله إن الناشطين في الجناح اليساري يجلبون الدمار على أنفسهم وأنهم يلحقون أذى بالمصالح الإسرائيلية لا يقل في بعض الأحيان عن الأذى الذي يلحقه أعداء البلاد في الخارج.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مارتزيل قوله في معرض رده على تعليق أدلى به آفنيري وقال فيه إن إغتيال الوزير رحبعام زئفي عام 2001 كان عبارة عن عملية قتل مستهدفة قام بها فلسطينيون، وهو تعبير عادة ما يستخدمه جيش الدفاع الإسرائيلي لتبرير الهجمات التي يشنها ضد زعماء متطرفين.
وأضاف قائلا إن الخونة يقبعون في حزب كاديما، لقد خانوا قيمهم ومبادئهم إضافة إلى اليهودية والصهيونية.
كما أعرب مارتزيل وهو يميني متطرف عن غضبه للهجمات التي شنها حزب الإتحاد الوطني والمتدينون الوطنيون، وقال إن أعمالهم تزيد من فرص تخلفهم عن الحصول على الحد الأدنى من الأصوات اللازمة المطلوبة لدخول الكنيست.
من ناحية أخرى، قالت حركة السلام الآن إنها طلبت من وزير العدل مناحم مازوز التدقيق في بيانات مارتزيل لما يشتبه في احتوائها على تحريض على العنف.
XS
SM
MD
LG