Accessibility links

1 عاجل
  • كيري يبدي تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الوضع في حلب

كلينتون تدعو قيادات المعارضة السورية للتواصل مع الأقليات


قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه ليس مسؤولا عن أعمال العنف التي ترتكبها قواته، في وقت بحثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع قيادات من المعارضة السورية العملية الانتقالية الديموقراطية في سوريا.

فقد دعت كلينتون المعارضة السورية إلى بناء مجتمع أساسه حكم القانون واحترام حقوق الأقليات والمجموعات العرقية والنساء في سوريا.

وقالت خلال لقائها في جنيف مع هذه القيادات وأبرزهم برهان غليون وهيثم المالح "أنا مهتمة جدا بالعمل الذي تقومون به حول طريقة القيام بالعملية الانتقالية الديموقراطية".

وأضافت أن العملية الانتقالية الديموقراطية تتضمن أكثر من الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى "أنها تعني وضع سوريا على طريق حكم القانون وحماية الحقوق العالمية لكل المواطنين أيا كانت طائفتهم أو عرقهم أو جنسهم".

وأضافت "سنناقش العمل الذي يقوم به المجلس لضمان أن تكون خطتهم التواصل مع جميع الأقليات، لافتة إلى أن "المعارضة السورية كما هي ممثلة هنا تقر بأن الأقليات في سوريا لديها تساؤلات ومخاوف مشروعة حول مستقبلها".

عودة فورد إلى سوريا

من جهة أخرى، أعلنت الخارجية الأميركية أن سفيرها لدى سوريا روبرت فورد سيعود إلى دمشق لاستئناف مهامه بعد أن غادرها قبل ستة أسابيع بسبب مخاطر أمنية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "نتوقع من الحكومة السورية احترام التزاماتها بحماية الموظفين الدبلوماسيين والمرافق الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا والسماح لموظفينا في جهاز الخدمة الخارجية بالقيام بأعمالهم دون مضايقات أو عوائق".

وأضاف كارني أن عودة السفير فورد "تظهر تضامننا المستمر مع الشعب السوري والأهمية التي نوليها لجهوده في الحوار مع السوريين بشان جهودهم لتحقيق انتقال ديموقراطي وسلمي".

"الأسد فوت فرصا عديدة"

في غضون ذلك، قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه ليس مسؤولا عن أعمال العنف التي ترتكبها قواته بعد اتهامات دولية بوقوف دمشق خلف القمع التي أوقعت نحو أربعة آلاف قتيل بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

وألقى الأسد، في مقابلة مع قناة ABC الإخبارية تبث اليوم الأربعاء، باللائمة على عدد من المسؤولين في إدارته، نافيا أن تكون دمشق قد انتهجت سياسة القمع المتعمد تجاه معارضيها، وفق ما أفاد به صحافي في الشبكة التي أجرت المقابلة.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر رأى في كلام الأسد محاولة تهرب من المسؤولية.

وأضاف تونر "أرى أنه من السخف أن يلجأ إلى الاستخفاف بالآخرين وأن يتجرأ على القول إنه لا يمارس السلطة في بلاده".

وأوضح "هو لا يقوم بأي شيء آخر غير قمع حركة معارضة سلمية بطريقة وحشية".

وقال تونر إن الرئيس الأسد فوت فرصا عديدة لوضع حد لأعمال العنف في بلاد.

الوضع الأمني

ميدانيا، قتل 31 مدنيا برصاص الأمن السوري بحسب ما أعلنت لجان التنسيق المحلية، التي أوضحت أن 30 شخصا قتلوا في حمص وحدها بينهم طفل كما قتل شخص واحد في حلب.

كما قامت أمس الاثنين تظاهرات طلابية في المدينة الجامعية في حلب، فيما ذكرت مصادر طلابية أن القوى الأمنية اقتحمت الحرم الجامعي واعتقلت طلاباً رفعوا أعلام الثورة على سطح الجامعة.

وقد قال عضو اتحاد طلبة سوريا الأحرار ولجان التنسيق المحلية فارس الذي طلب عدم ذكر اسمه كاملا لـ"راديو سوا" "لقد أتت التعزيزات من الشبيحة وأجهزة الأمن بأعداد ضخمة، وضربوا الطلاب، كما اعتقلوا عددا منهم".

وقال فارس "هناك جرحى من الطلاب الأحرار في المستشفى العسكري".

وأوضح فارس أن الفروع الأخرى في المدينة الجامعية شاركت أيضا بالتظاهر. وقال فارس إن الطلاب المعارضين يحضرون لتنفيذ إضراب عام في جامعات سوريا.

في المقابل، أفادت مصادر سورية رسمية بأن مسلحين اغتالوا طيارا، فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن الجيش السوري أحبط عملية تسلل لمسلحين وصفهم بالإرهابيين قادمين من الأراضي التركية.

ذكرت الوكالة أن قوات حرس الحدود في محافظة إدلب أحبطت محاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة إلى داخل الأراضي السورية من تركيا.

أضافت الوكالة أن عددا من عناصر المجموعة أصيبوا في اشتباك مع القوات السورية فيما فر الباقون باتجاه الأراضي التركية.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات اندلعت أمس الاثنين على الطريق الدولية التي تربط بين معرة النعمان وخان شيخون بين الجيش السوري ومنشقين عنه. وتقع المدينتان في محافظة ادلب التي تحاذي تركيا.

XS
SM
MD
LG