Accessibility links

logo-print

بوش: العراق شريك في الحرب العالمية على الإرهاب


قال الرئيس بوش في لقاء له مع مواطنين في مدينة ويلينغ بولاية وست فيرجينيا الأربعاء إن القوات الأميركية تواجه في العراق عدواً يقتل الأبرياء من أجل تحقيق أهدافه بما فيها نشر فلسفته في مناطق أخرى في الشرق الأوسط ومهاجمة الولايات المتحدة مرة أخرى. وأوضح أن العدو لا يطيق فكرة الديموقراطية ويعتقد أن المسألة ما هي إلا مسألة وقت قبل أن تخسر الولايات المتحدة عزيمتها في العراق وتترك فراغاً يستخدمه هو من أجل القتل وإيجاد ملاذ آمن لشن هجمات ضد الولايات المتحدة. وقال:
"العراق هو شريك في الحرب على الإرهاب، وهي حرب عالمية ضد الإرهاب. والإرهابيون يرون أنه بالإمكان استخدام العراق كقاعدة لشن هجماتهم منه لأنهم لا يطيقون فكرة الديموقراطية".

وأكد بوش أن الولايات المتحدة لديها استراتيجية لكسب الحرب على الإرهاب في العراق وهي استراتيجية لها ثلاثة أبعاد سياسية وأمنية واقتصادية، موضحاً رؤيته لكل بعد من تلك الأبعاد.

وفي معرض توضيح سياسته في العراق، دعا الرئيس بوش العراقيين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت ممكن. وأضاف:
"آن الأوان لتشكيل الحكومة، وآن الأوان لأن تشكل الأحزاب السياسية حكومة وحدة وطنية، فهذا ما يريده العراقيون وإلا لما توجهوا إلى صناديق الاقتراع لانتخاب حكومة".

وأشار الرئيس بوش إلى أنه طلب من السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي إبلاغ القادة السياسيين العراقيين أنه حان الوقت لتشكيل الحكومة وتنفيذ رغبة الشعب الذي عانى لمدة سنوات عديدة من حكم طاغية بتطبيق الديموقراطية التي اختارها.
يذكر أنه لم يسبق للرئيس بوش أن حث الأطراف العراقية بمثل هذه القوة على تشكيل الحكومة التي طال انتظارها بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على إجراء الانتخابات النيابية.

وأعرب الرئيس بوش عن استيائه إزاء الضجة التي أثيرت حول اعتناق أحد المسلمين في أفغانستان الديانة المسيحية. وقال:
"إن من المثير للاستياء بشكل كبير أن تقوم دولة نساعد في تحريرها بمحاسبة شخص لأنه فضل أحد الأديان على دين آخر، وأعتقد أننا سنتمكن من حل هذه المشكلة بالعمل مع الحكومة الأفغانية عن كثب، لحلها بصورة ديبلوماسية."

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان قد حذر من أن تسفر محاكمة هذا الرجل الذي ارتد عن الإسلام عن حدوث شرخ بين حكومة كابل وحلفائها الدوليين. وحث توم كوينيغز السلطات الأفغانية على احترام حرية الدين والمعتقد.
وذكرت المحكمة العليا الأفغانية أن الأفغاني الذي يواجه عقوبة الإعدام لارتداده عن الإسلام قد يكون مختلا عقليا بشكل لا يسمح بمحاكمته.
XS
SM
MD
LG