Accessibility links

logo-print

بوش يحث العراقيين على تشكيل حكومة وحدة وطنية في وقت قريب


أقر الرئيس بوش بانتشار القلق بين الأميركيين وتولد الشك لديهم من قدرة الولايات المتحدة على تحقيق الانتصار في العراق.
لكن بوش كان سريع الحسم في التشديد على قدرة الولايات المتحدة على إكمال المهمة وتحقيق الانتصار في العراق.
وقال في خطاب ألقاه في ولاية وست فرجينيا: "من المهم لي أن أكمل. إنني أؤمن فعلا بأننا سننجح. ولو لم أكن مؤمنا بأننا سننجح، لأمرت بسحب قواتنا من العراق."
وكشف بوش عن أنه تحدث صباح الأربعاء إلى السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية والمتعددة الجنسيات الجنرال جورج كايسي وحضهما على إفهام العراقيين بأن من الملح جدا لهم تشكيل حكومة وحدة وطنية في وقت قريب.
وأضاف: "الآن حان الوقت لقيام حكومة جديدة. حان الوقت لممثلي الشعب وللأحزاب السياسية التي تمثل الناخبين أن تجتمع لتشكل حكومة وحدة وطنية."
وجدد بوش تأكيد موقفه من تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق قائلا إنه سيتم اتخاذ قرار في هذا الموضوع بناء على توافر الشروط الميدانية ومدى قدرة القوات العراقية من جيش وشرطة وقوات أمنية خاصة.
وقال بوش: "سأقرر في هذا الموضوع استنادا إلى توصية القادة العسكريين الأميركيين الموجودين في العراق. كما أنني سأقرر في هذا الأمر بناء على بلوغ هدف تحقيق الانتصار، وليس بناء على استطلاعات الرأي ومجموعات الدراسات والسياسات الضيقة في المواسم الانتخابية."
من ناحية أخرى، دافع بوش عن موقف الولايات المتحدة من الملف النووي الهندي والاتفاق النووي الذي عقدته الولايات المتحدة مع الهند، وموقفها من الملف النووي الإيراني وسعيها إلى إدانة إيران في مجلس الأمن الدولي.
وقال بوش إن الهند أثبتت في الأعوام الثلاثين الماضية أنها لا تشجع على الانتشار النووي، فيما أثبتت إيران أنها على عكس الهند تماما.
وقال: "الإيرانيون مجتمع غير شفاف وإيران بالطبع ليست ديموقراطية. فهي راعية للإرهاب وهي انضمت إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومع ذلك ضبطناها متلبسة بالغش."
وأوضح بوش ما كانت إيران تحاول أن تحققه، وقال: "لم يكن الإيرانيون يحترمون الاتفاقات وكانوا يحاولون الاستمرار في تخصيب اليورانيوم لتصنيع برنامج للتسلح النووي. الهند متجهة نحو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والإيرانيون يتجاهلونها."
على صعيد آخر، صرح المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بأن الرئيس بوش سيجتمع في واشنطن في العشرين من أبريل/نيسان المقبل مع الرئيس الصيني هو جينتاو لبحث عدد من القضايا من بينها الإرهاب وعدم انتشار الأسلحة النووية وتعزيز الحرية.
وأضاف المتحدث أن زيارة الرئيس الصيني للعاصمة الأميركية ستكون فرصة للرئيس بوش لإحراز تقدم نحو حل الخلافات المعلقة بين الولايات المتحدة والصين.
ومن بين المسائل التي ما زالت موضع خلاف بين واشنطن وبكين تردد الصين في العمل بشرعة من اجل تعويم عملتها في الأسواق المالية.
ويذكر أن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي يهددون بفرض عقوبات على الصين ما لم تعمل على إعادة تقييم عملتها.
XS
SM
MD
LG