Accessibility links

logo-print

أولمرت: على إسرائيل أن تتخذ إجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت إن على الشعب الإسرائيلي ألا ينتظر 20 عاما لكي تنضج حركة حماس وتصبح شريكا في عملية السلام.
وأضاف أنه على إسرائيل أن تتخذ إجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية إسرائيلية قبل ستة أيام من الانتخابات العامة الإسرائيلية أن إسرائيل لا تستطيع السماح لسلطة فلسطينية متطرفة أن تملي أجندتها السياسية، بل يجب أن تملك مصيرها بيدها وتدرك أن الإجراء السليم هو الانفصال عن الفلسطينيين.
وأوضح أولمرت أنه إذا أذعنت حماس لمطالب المجتمع الدولي فإن إسرائيل ستكون مستعدة للتفاوض مع السلطة الفلسطينية من اجل تنفيذ خارطة الطريق.
وكان أولمرت قد تعهد في وقت سابق بأنه إذا انتخب رئيسا لوزراء فإنه سيعمل على ترسيم حدود إسرائيل النهائية بحلول عام 2010 من خلال الانسحاب من أجزاء من الضفة الغربية والاحتفاظ بالمجمعات الاستيطانية الكبيرة.
من جهة أخرى، أعلنت إيطاليا وإسرائيل أنه ينبغي على الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة حماس أن تتخلى عن العنف وتعترف بالاتفاقات المبرمة سابقا وبحق إسرائيل في الوجود.
وذكر بيان صدر في روما في أعقاب المحادثات التي جرت الأربعاء بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني ووزير خارجيته جيانفرانكو فيني.
وجاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء الايطالي أن عملية السلام في الشرق الأوسط والانتخابات الفلسطينية الأخيرة والعملية الانتخابية المقررة في إسرائيل كانت في صلب محادثات ليفني وبرلوسكوني.
وقال البيان إن الوزيرة الإسرائيلية ورئيس الحكومة الايطالية اتفقا على ضرورة تحريك المفاوضات حول خريطة الطريق وقرارات اللجنة الرباعية الدولية.
من جهته، جدد برلوسكوني اقتراحه الرامي إلى أن يعقد في ايطاليا مؤتمر دولي لتحريك عملية المفاوضات.
وأشار فيني من جهته أثناء مؤتمر صحافي مشترك مع ليفني إلى أن القواعد نفسها تنطبق على حماس وإيران على حد سواء، وقال إنه إذا أيقنت حماس أن المجتمع الدولي موحد وعازم، فسوف تعتمد تصرفا صالحا.
من جهتها، قالت ليفني إن أي موقف ملتبس أو تسوية مع حماس ستؤدي إلى طريق مسدود والى مرحلة جديدة من العنف، وستقضي بذلك على أي فرصة وفرتها إسرائيل مع الانسحاب من غزة.
واعتبرت أن إيران تسعى إلى كسب الوقت واستخدام هذا الوقت لصناعة السلاح النووي.
XS
SM
MD
LG