Accessibility links

logo-print

إصابة الرئيس الباكستاني بأزمة صحية تثير تكهنات حول مستقبله السياسي


نفت مصادر باكستانية رسمية يوم الأربعاء ما تردد حول نية الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الاستقالة من منصبه على خلفية إصابته بأزمة صحية انتقل على إثرها إلى دبي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الباكستانية فرحة الله بابار إن "الرئيس زرداري في مستشفى بدبي لإجراء اختبارات وفحوص طبية كما كان مزمعا."

وأضاف أن "التقارير التي وردت في بعض قطاعات الإعلام تتكهن بأنشطة الرئيس وارتباطاته محض تكهن وتخيل وغير صحيحة."

لكن مصدرا باكستانيا في دبي مطلع على حالة الرئيس قال إن زرداري أصيب بأزمة قلبية بسيطة.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن زرداري أصيب قبل يومين بألم في الصدر وقرر التوجه إلى دبي.

وأضاف المصدر أن الرئيس الباكستاني قد أصيب قبل ست سنوات بأزمة قلبية بسيطة ويتلقى أدوية ومنذ ذلك الحين.

ومن ناحيته قال ميان منير هانس وهو عضو في حزب الشعب الباكستاني الذي ينتمي له زرداري ومقيم في دبي إن الرئيس "اتجه إلى سيارته في المطار ولم يستقل أي سيارة إسعاف" مضيفا أن طبيبه ووزير البترول عاصم حسين كانا برفقته.

وأشار هانس إلى أن زرداري قد نقل على الفور إلى المستشفى الأميركي في دبي حيث ينال قسطا من الراحة وربما يبقى هناك ليومين أو ثلاثة، على حد قوله.

وفور الكشف عن سفر زرداري إلى دبي للعلاج من أزمة صحية زخر موقع تويتر ومواقع أخرى للتواصل الاجتماعي على الانترنت بشائعات عن صحته واحتمال استقالته.

وقالت فوزية وهاب وهي عضو رفيع في حزب الشعب الباكستاني إن "بعض العناصر بالغت في هذا الأمر لإحداث اضطرابات في البلاد، حسبما قالت.

وتتعرض الحكومة الباكستانية لضغط شديد خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد استقالة سفيرها في واشنطن بسبب مذكرة مزعومة قيل إنه بعث بها لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) طلبا للمساعدة في منع محاولة فاشلة للانقلاب في شهر مايو/آيار.

XS
SM
MD
LG