Accessibility links

تحرير ثلاث رهائن غربيين في العراق دون إطلاق رصاصة واحدة


أفرج اليوم عن الرهائن الثلاث من منظمة السلام غير الحكومية بعد اختطافهم في العراق منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
في هذا الإطار، كشف الجنرال ريك لينش أن الفضل في تحرير الرهائن من خاطفيهم يعود إلى معلومات تم الحصول عليها من شخصين اعتقلا مساء الأربعاء. وأوضح أن عملية تحرير الرهائن تقررت بعد توقيف شخصين يعرف أحدهما مكان الاحتجاز.
وأكد لينش أن الرهائن كانوا في غرفة واحدة وأياديهم مقيدة، مشيرا إلى أنهم بصحة جيدة.
والرهائن المفرج عنهم هم البريطاني نورمان كيمبر (74 عاما) والكنديين جيمس لوني (41 عاما) وهارميت سينغ سودن (32 عاما) العاملين في منظمة كريستشن بيس ميكر تيمز.
إثر هذه العملية التي أتاحت تحرير بريطاني وكنديين، أعلن وزير الخارجية البريطانية جاك سترو أنها جرت بدون إطلاق نار وجاءت بعد عدة أسابيع من الاستعدادات. وقال سترو: "لحسن الحظ لم تطلق رصاصة واحدة."
وأضاف سترو أن العملية تطلبت مشاركة قوات متعددة الجنسية بما في ذلك الطاقم البريطاني، موضحا أن قوات أميركية وكندية وبريطانية مدعومة بقوات عراقية شاركت فيها أيضا.
يذكر أن مجموعة كتائب سيوف الحق أعلنت عن خطفهم في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وهددت بقتلهم إذا لم يتم الإفراج عن كافة السجناء العراقيين. من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد لمحطة سكاي نيوز أن الجيش البريطاني كان رأس الحربة في العملية. واعتبر ريد أن هذا الأمر هو موضع اعتزاز وفخر للقوات المسلحة البريطانية."
وفي تورونتو، أكد دوغ بريتشارد المسؤول في منظمة كريتسشن بيس ميكر تيمز غير الحكومية أنه لم تصدر طلقة نار واحدة عند الإفراج عن رهائنها في العراق وأن الخاطفين لم يكونوا في موقع احتجازهم.
وأعرب بريتشارد عن ارتياحه لإطلاق سراح الرهائن، مشيرا إلى أن منظمته لم تتمكن بعد من التكلم معهم، قائلا: "نعرف فقط أنهم سالمون."
وتلا بريتشارد بيانا لمنظمته جاء فيه "إننا مسرورون جدا اليوم لتحرير هارميت سينغ سودن وجيمس لوني ونورمن كيمبر في بغداد وننتظر عودتهم قريبا إلى عائلاتهم وأصدقائهم."
لكنه ذكر أن فرحة المنظمة لا يمكن أن تكتمل بسبب مقتل الأميركي توم فوكس الذي خطف مع الموظفين الثلاثة وعثر على جثته فيما بعد. يذكر أنه ما زال 10 غربيين معتقلين في العراق وكان آخرهم مهندسان ألمانيان خطفا نهاية يناير/كانون الثاني في شمال بغداد.
XS
SM
MD
LG