Accessibility links

فرنسا تعيش على وقع المظاهرات والإضرابات احتجاجا على عقد العمل الجديد


تعيش فرنسا منذ أربعة أسابيع على وقع المظاهرات والإضرابات ضد قانون عقد العمل الجديد الذي أطلقه رئيس الحكومة دومينيك دو فيلبان لمحاربة بطالة الشباب.
وقد أبدى دو فيلبان اليوم الخميس انفتاحا للخروج من مأزق عقد العمل الخاص بالشباب في وقت تخشى الشرطة حصول تجاوزات لمناسبة التظاهرة الجديدة للاحتجاج على هذا العقد. فوجه رسالة إلى النقابات العمالية يقترح فيها عقد اجتماع بأسرع وقت ممكن.
وأمل دو فيلبان أن يبحث وبدون شروط مسبقة إجراءات خاصة لتبديد القلق والتساؤلات التي تم التعبير عنها خلال الأسابيع الماضية في ما يتعلق بعقد العمل الخاص بالشباب.
ووعد دو فيلبان بالقيام بخطوة مماثلة مع المنظمات الطلابية الجامعية والثانوية التي دعت إلى التظاهر اليوم الخميس. هذا وتعقد النقابات اجتماعا لبحث عرض دو فيلبان ولكن الاجتماع مع رئيس الحكومة لن يتم قبل 28 مارس/آذار، تاريخ الدعوة إلى يوم وطني للتحرك مع دعوات للإضراب قد تشل البلاد. في المقابل، اعتبر برونو غويلار رئيس أكبر اتحاد طلابي أنه لا يوجد تغيير في ذهنية دو فيلبان.
ودعا إلى مواصلة حركة الاحتجاج التي تطال يوميا المزيد من الجامعات والمدارس الثانوية.
يذكر أنه تظاهر آلاف الطلاب الجامعيين والثانويين اليوم الخميس في المدن الفرنسية. ووقعت صدامات في مرسيليا بين مشاغبين وقوات الأمن كما وقعت حوادث أخرى في إحدى الضواحي الباريسية. وقد حذر وزير الداخلية الفرنسية نيكولا ساركوزي من عودة العنف إلى الضواحي التي شهدت خلال فصل الخريف ثلاثة أسابيع من الاضطرابات. وقال ساركوزي في حديث إلى مجلة باري ماتش الفرنسية الأسبوعية إن هناك خطر من أن يعيد هذا الغليان الطالبي الاضطراب إلى الضواحي حيث لا يزال التوتر قائما.
XS
SM
MD
LG