Accessibility links

logo-print

بيريز يؤكد سعي حزب كاديما إلى الحصول على موافقة دولية للحدود الإسرائيلية النهائية


قال شيمون بيريز إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة بزعامة إيهود أولمرت ستدخل عقب الانتخابات في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية بهدف التوصل إلى اتفاق حول الحدود بين الكيانين.
وأضاف الرجل الثاني في حزب كاديما أنه في حال فوز حزبه في الانتخابات سيسعى للحصول على موافقة المجتمع الدولي على الحدود النهائية لإسرائيل قبل تقديمها إلى الجانب الفلسطيني.
وأكد بيريز أن الحكومة التي قد يشكلها الحزب ستتخذ إجراءات من جانب واحد بشأن الحدود إذا تعذر إجراء المفاوضات مع المسؤولين الفلسطينيين.
وقال بيريز إن إسرائيل تفضل التوصل إلى اتفاق ثنائي إلا أنه أعرب عن شكوكه في إمكانية تحقيق تقدم في ظل وجود حركة حماس في السلطة.
في الإطار عينه، أعلن إيهود أولمرت أن إسرائيل على عجلة من أمرها للانفصال عن الفلسطينيين وستتخذ مبادرات أحادية في الضفة الغربية لأنها لا تملك الوقت لانتظار حركة حماس. وفي حال انتخابه يعتزم أولمرت ضم تجمعات استيطانية وتفكيك مستوطنات صغيرة ومعزولة في الضفة الغربية.
من جهة أخرى، قال إيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل بالوكالة إنه في حال تشكيله حكومة ائتلافية في إسرائيل فإنه يتعين على المشاركين فيها قبول خطة حزب كاديما المتعلقة بالضفة الغربية.
فقد ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست نقلا عن تصريحات أدلى بها أولمرت قال فيها إنه لا يوجد مكان في أي حكومة ائتلافية يشكلها لأي حزب لا يوافق على خطة حزب كاديما القيام بإجراءات أحادية الجانب تشمل ترسيم الحدود وإزالة المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية وتحويلها إلى مجمعات استيطانية، وقال إنه لن يسمح بأي تمرد أو خروج عن خط سير الحكومة التي يشكلها.
أما الأحزاب التي من المنتظر أن توافق على تبني خطة أولمرت فهي حزب العمل وميرتس والأحزاب العربية.
أما بالنسبة لأحزاب أخرى يحتمل مشاركتها في أي حكومة ائتلافية بزعامة أولمرت فستجد من الصعوبة قبولها شروط أولمرت.
تجدر الإشارة إلى أن أولمرت كان قد صرح بأنه يأمل في فوز حزب كاديما بنسبة 40 بالمئة من مقاعد الكنيست بحيث يتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة في إسرائيل.
هذا ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية يوم الثلاثاء المقبل الذي يصادف الـ28 من الشهر الجاري.
في المقابل، أعلن عدد من الجماعات المسيحية واليهودية في الولايات المتحدة تشكيل منظمة ضغط تعمل ضد تنفيذ خطة رئيس وزراء إسرائيل بالوكالة إيهود أولمرت لتفكيك المستوطنات اليهودية النائية في الضفة الغربية قائلين إن مثل هذا الانسحاب يضر بالمصالح الأميركية.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجماعات المذكورة قالت إن خطة أولمرت تعني تدمير الدولة اليهودية.
وقالت سوزان روث مؤسسة الجبهة المتحدة من أجل إسرائيل الوطن إن معظم المدن الرئيسية تقع ضمن الأراضي الإسرائيلية التي ورد ذكرها في التوراة، وإنه مما لا شك فيه أنه لو انسحبت إسرائيل من بعض مناطق الضفة الغربية لتحولت هذه المناطق مراكز لجماعات إرهابية إسلامية تستخدم لمهاجمة إسرائيل بالصواريخ.
وقالت إن الانسحاب الذي يتحدث عنه أولمرت يعتبر نصرا للإرهاب الإسلامي، وإن النتيجة ستكون تشكيل منظمة جهاد إسلامية على نمط القاعدة تدور في الفلك الإيراني وتكون ملجأ للإرهابيين بشتى أنواعهم.
ومضت إلى القول إن الانسحاب سيكون بمثابة كارثة للحرب التي تشنها أميركا ضد الإرهاب، وقالت إن هدفنا وقف مثل هذا الانسحاب الإسرائيلي.
XS
SM
MD
LG