Accessibility links

logo-print

الإخوان المسلمون يعززون مكاسبهم في مصر ويتعهدون بائتلاف موسع


أعلن حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الأربعاء فوزه بأغلبية المقاعد في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب التي تجرى على مدى ستة أسابيع، الأمر الذي عزز من تقدم الحزب على الأحزاب الليبرالية ومنافسه الرئيسي حزب النور السلفي.

وقال مصدر من حزب الحرية والعدالة إن الحزب حصد 36 مقعدا من أصل 45 مقعدا جرى التنافس عليها في جولة الإعادة للمرحلة الأولى من الانتخابات المصرية.

وفي وقت تتزايد فيه المخاوف من سيطرة الإسلاميين على البرلمان المصري، حرص الحزب الذي تأسس بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك على التأكيد على نيته التعاون مع ائتلاف موسع يضم تيارات مختلفة في مجلس الشعب.

يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في عام 1928 وظلت محظورة في مصر لعقود، كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أنها "تتقاسم أهداف الإصلاح السياسي مع مجموعة من الجماعات التي شاركت في ثورة 25 يناير ولا تبرز المبادئ الاجتماعية المحافظة التي كثيرا ما تكون مصاحبة للحركات الإسلامية".

كما نفى المرشد العام للإخوان محمد بديع إمكانية حدوث صدام بين الإسلاميين والمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك في فبراير/شباط الماضي بعد إصرار الإخوان على إسناد تشكيل الحكومة المقبلة لأصحاب الأغلبية في البرلمان وإصرار المجلس من ناحيته على أن مهمة مجلس الشعب لا تتضمن تشكيل الحكومة بل تقتصر على تشكيل لجنة لصياغة الدستور ومراقبة الأداء الحكومي وموازنة الدولة.

لكن بحسب المراقبين فإن التفويض الشعبي للبرلمان سيجعل من الصعب على المجلس العسكري تجاهله الأمر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى الصدام بين المجلس والإخوان، على حد قول المراقبين.

يذكر أن المجلس العسكري كان قد تعهد بتسليم السلطة للمدنيين حين إجراء انتخابات رئاسية في يونيو/ حزيران المقبل.

وكان حزب الحرية والعدالة قد فاز بالفعل بمقعدين فرديين من المرحلة الأولى في الأسبوع الماضي كما حصلت قائمته على نسبة تزيد عن 36 بالمئة من الأصوات بينما حصلت قائمة حزب النور السلفي على المركز الثاني بنسبة تجاوزت 24 بالمئة.

وتجري الانتخابات المصرية بنظام القائمة النسبية التي خصص لها ثلثا مقاعد البرلمان والنظام الفردي الذي خصص له الثلث المتبقي.

XS
SM
MD
LG