Accessibility links

logo-print

رودمان: الحل السياسي هو الأنسب لمشكلات العراق


أكد مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي بيتر رودمان في حديث إلى قناة "الحرة" أن الأميركيين أساؤوا تقدير حجم التمرد في العراق.
واعتبر أن عملية البناء السياسي مستمرة مشددا على أن الحل السياسي هو الأنسب لمعالجة المشكلات في العراق، نافيا أن يكون العنف الحالي بداية حرب أهلية.
وأضاف رودمان: "كما قال الكثير من المسؤولين الأميركيين، لم نكن نتوقع عناد هؤلاء المتشددين والخطط التي وضعها صدام للاستمرار في نوع من حرب العصابات بعد انتهاء الحرب، ونحن أيضا أسأنا فهم الموقف في ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل لكننا نعتقد أن نجاح الحرب وتحرير العراق جاء بشكل سريع، وذلك بفضل فاعلية الخطط العسكرية. بالطبع كان هناك نضال معقد ولكننا سعداء أولا بنجاح العملية السياسية الديموقراطية، وثانيا ببرنامج التدريب، لأن القوات المسلحة العراقية ستتمكن من الاضطلاع بمسؤولية الدفاع عن بلادها في المستقبل القريب."
ونفى رودمان أن تكون حدة الاتهامات الموجهة إلى سوريا بالتدخل في الشأن العراقي قد تراجعت.
وقال: "نحن لا نزال نواجه مشكلة مع السياسة السورية، هناك عدد كبير من قادة التمرد الذين يستعملون الأراضي السورية ملجأ آمنا وهذا ما لا يمكن أن نسمح به. لقد سجل تراجع في قدرة المتمردين على استعمال سوريا، وقام السوريون وتحت الضغط بإجراءات للسيطرة على الحدود في شكل أفضل، وعلى جيران العراق المساهمة في صنع الاستقرار وعدم التقليل منه."
وقال رودمان إن الحرب على تنظيم القاعدة مستمرة وأن ثمة دول لا تتعاون لمواجهة هذا التنظيم.
وأضاف: "كل دولة مختلفة عن الأخرى، بعض الدول تتعاون معنا إلى حد ما، ولكن ليس في جميع الأحوال، لكننا نعتقد أن هناك تحالف دولي يتعاون لمواجهة الإرهاب. ثمة دول لا تتعاون كليا كإيران والسودان وسوريا. السودان مسألة معقدة، هناك اتفاقات سلام بين الشمال والجنوب، لكن هناك مشكلة في دارفور، إلى حد مات هناك نوع من التعاون مع حكومة السودان في مجال الإرهاب. تشكل إيران مشكلة كبيرة وهي الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم وسوريا لسوء الحظ تساهم في هذا إلى حد ما وتدعم حزب الله في لبنان وهو عامل يزعزع الاستقرار."
XS
SM
MD
LG