Accessibility links

المؤتمر الفلسطيني الأول لوسائل الإعلام الجديدة


أنهى المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي أعماله بالتشديد على دور الشباب في الاستخدام الايجابي لهذا الاعلام بتعزيز قيم المواطنة

أنهى المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي أعماله الثلاثاء، حيث تناول عددا من القضايا التي تهم الشباب وتعزيز دورهم في إحداث تغييرات ايجابية في المجتمع..

وشدد مدير شبكة أمين للإعلام التي نظمت المؤتمر بدعم من القنصلية الأميركية خالد أبو عكر شدد في كلمة له في المؤتمر على ضرورة استخدام أدوات الإعلام الجديد للتأثير بشكل إيجابي، وقال: "هذه الأدوات البسيطة في ظل التطور التكنولوجي قادرة على أن تعرف كل مواطن وكل مسؤول عن كل نوع من التقصير الذي يجري. فهذه الأدوات الحديثة نريد أن نطور أداءنا فيها لاستخدامها بطريقة إيجابية".

وتناول المؤتمر دور المدونين في رفع صوت الشباب الفلسطيني عاليا أسوة بالشباب العرب في العديد من البلدان العربية.. وقال المدون اسعد صفطاوي لـ"راديو سوا": "هذا المؤتمر هو أول حاضنة لنا كمدونين فلسطينيين. فهناك حركة في كل الدول العربية تسعى إلى تنمية الإعلام الاجتماعي. وسنحاول في فلسطين أن نذهب باتجاه تنمية فئة الشباب وتشجيعهم على أن يعلوا صوتهم من خلال المواقع الاجتماعية ومن خلال مدوناتهم على الشبكة العنكبوتية".

ويرى المختص في الإعلام الالكتروني مازن ريان أن الإعلام الحديث يرسخ قيم المواطنة، ويضيف في حديث لـ"راديو سوا": "الأحداث المتلاحقة والثورات العربية وما تلاها من أحداث بينت أن الشباب العربي مشارك، الشباب العربي قوي، الإعلام البديل ذو حرية وأهمية كبيرة، فبالتالي أدى إلى تحقيق قيم الانتماء وقيم المشاركة ورسخ قيم المواطنة".

وتظهر معطيات دراسات أجريت حول استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في فلسطين أن الذكور أكثر استخداما لها من الإناث. في ذلك تقول الناشطة النسائية هداية أحمد لـ"راديو سوا": "هنالك حضور للفتاة الفلسطينية على شبكات التواصل الاجتماعي لكنها ما زالت محاولات خجولة رغم قوة وجراءة بعضة. الشباب يستخدمون الإنترنت بطريقة سرية أكثر من الإناث، بينما الإناث يستخدمن الأسماء المستعارة أكثر من الذكور. وبالتأكيد هذه المسألة مقاربة لوجود الفتاة الفلسطينية في مجتمع محافظ".

وأعرب القنصل الإعلامي والثقافي في القنصلية الأميركية العامة في القدس، فرانك فينفر، عن فخره بدعم الحكومة الأميركية لهذا المؤتمر، وقال إنه يهدف إلى خلق منبر للإعلاميين والمدونين والشباب الفلسطيني، بهدف التشبيك، وضمان حرية الرأي، وأضاف فينفر أن هذا الإعلام من شأنه أن يقوي ركائز المجتمع الفلسطيني خاصة في مجالات التعليم، والشباب، والقضايا الريادية معربا عن أمله في أن تؤدي مثل هذه النشاطات إلى شراكة طويلة الأمد بين الجانبين الفلسطيني والأميركي لتعزيز دور الإعلام وخلق فرص مستقبلية.

XS
SM
MD
LG