Accessibility links

دوست بلازي: لارسن يحظى بدعم فرنسا الكامل لتطبيق القرار 1559


أعلن تيرى رود لارسن الموفد الخاص للامين العام للأمم المتحدة المكلف بتنفيذ القرار 1559 أن لديه أملا كبيرا في أن يتمكن لبنان وسوريا من التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود بينهما وإقامة علاقات ديبلوماسية.
وفى ختام لقاءه مع وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازى في باريس، أشاد الموفد الدولي بوجود إجماع كامل بين الأطراف الإقليمية الفاعلة حول هاتين المسألتين التاليتين للانسحاب السوري من لبنان تطبيقا للقرار 1559.
إلا أن لارسن شدد على أن التوصل إلى حل يبقى مرتبطا أساسا بدمشق وبيروت.
من ناحيته، أعلن وزير الخارجية الفرنسية أن لارسن يحظى بدعم فرنسا الكامل لتطبيق القرار.
ويتمثل الهدف من ترسيم الحدود بشكل أساسي في حل مسألة مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل وتؤكد أنها احتلتها من سوريا عام 1967.
وفي لبنان، أعلن حزب الله في لبنان أن موفد الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن أفرغ الحوار اللبناني من مضمونه خصوصا ما يتناول البنود التي تم التوصل إلى اتفاق حولها بين المتحاورين.
وانتقد علي عمار عضو كتلة الوفاء للمقاومة أداء الأمم المتحدة في تعاملها مع الملف اللبناني.
كذلك انتقد ماجد حليمة مدير الأخبار في الإذاعة السورية في حديث مع "العالم الآن" تحرك الأمم المتحدة التي تعمل جاهدة على تطبيق القرار 1559 بينما تترك عشرات القرارات المتعلقة بالمنطقة ولا تحرك ساكنا تجاهها.
وأضاف حليمة أن الفلسطينيين حملوا السلاح في لبنان ولم يحملوه في سوريا والأردن لعجز الدولة اللبنانية عن توفير الأمن لهم في وقت من الأوقات.
من ناحية أخرى، توقع السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان أن يطول الحوار الوطني، لكنه أشاد بجلوس اللبنانيين إلى طاولة واحدة من دون وصاية خارجية.
وقال: "لننظر إلى ما فعله وقاله المجتمع الدولي عندما وضع قرار مجلس الأمن رقم 1559 في أيلول سبتمبر من العام 2004 الذي يدعو إلى أن يكون للبنانيين حق تقرير مصير بلدهم وأن يتولوا مسؤوليته بأنفسهم."
وجدد فيلتمان دعم بلاده للحوار القائم في لبنان، وقال: "إننا ندعم بقوة توجه اللبنانيين لتولي مسؤولية بلدهم ونأمل نجاح تنفيذ ما تبقى على جدول أعمال هذا الحوار من بنود."
XS
SM
MD
LG