Accessibility links

logo-print

إغلاق إسرائيل لبعض الطرق يخلق وضعا اقتصاديا وإجتماعيا صعبا للفلسطينيين


تبذل جهود حثيثة لتحسين وتحديث الطرق في الضفة الغربية ردا على مشاكل النقل التي نشأت بسبب الحواجز التي أقامها جيش الدفاع الإسرائيلي وتحويل مسار العربات الفلسطينية إلى طرق جانبية، مما يخلف آثارا اقتصادية واجتماعية صعبة للغاية على الفلسطينيين.
وتبذل هذه الجهود كل من السلطة الفلسطينية وجيش الدفاع الإسرائيلي والمجالس البلدية الفلسطينية المحلية. وعلى الرغم من انعدام التنسيق بين هذه الجهات فإنه يتعين على السلطة الفلسطينية والمجالس البلدية الفلسطينية الحصول على موافقة إسرائيل على أي عمل ينوون القيام به.
وقالت صحيفة هاآريتس إن جيش الدفاع الإسرائيلي كان قد أعاد تنقيح خطته لخلق نظام من الطرق لمعالجة أزمة حركة السير الفلسطينية. وقالت مصادر عسكرية إن مبعث هذا الأجراء هو الرغبة في توفير أفضل نوعية ممكنة من الحياة للفلسطينيين.
وقالت مصادر فلسطينية إن جيش الدفاع الإسرائيلي لم يبلغ رسميا السلطة الفلسطينية علما بالخطة الجديدة.
وقالت مصادر عسكرية، إنه على النقيض من الخطة التي قدمتها وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى البنك الدولي والدول المانحة قبل حوالي عام ونصف والتي تنص على بناء نظامين مختلفين من الطرق في الضفة الغربية أحدهما للإسرائيليين والآخر للفلسطينيين فإن الخطة الحالية التي تم وضعها خلال الأشهر الستة الماضية لا تشمل الطرق المغلقة أمام حركة السير الفلسطينية. وسيسمح لحركة السير الفلسطينية المرور عبر نقاط تفتيش أقامها جيش الدفاع الإسرائيلي لاستخدام ما نسبته 20 بالمئة من الطرق التي يستخدمها الإسرائيليون في الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG