Accessibility links

الأحزاب الإسرائيلية الكبرى المتنافسة في انتخابات الكنيست


كاديما
يتقدم حزب الوسط كاديما الذي أسسه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي رئيس الوزراء آرييل شارون قبل ستة أسابيع من إصابته بنزيف حاد في الدماغ أدى إلى دخوله في غيبوبة، على بقية الأحزاب. وترجح جميع استطلاعات الرأي فوزه بثلث مقاعد الكنيست الـ120 وقيادة الحكومة المقبلة.
ويعمل رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت الذي تولى قيادة الحزب خلفا لشارون على تطبيق برنامج مؤسس الحزب بحذافيره ويأمل في رسم الحدود النهائية لإسرائيل قبل نهاية ولايته في عام 2010 عن طريق إخلاء مناطق واسعة من الضفة الغربية مع الاحتفاظ بالتجمعات الاستيطانية الكبرى.
ويحتل شيمون بيريز الحائز على جائزة نوبل والذي انشق على حزب العمل المركز الثاني في حزب كاديما. ويأتي في المرتبة الثالثة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

الليكود
أما حزب الليكود وهو أكبر أحزاب اليمين الوطني والذي كان يقوده منذ 1999 رئيس الوزراء آرييل شارون الذي استقال من هذا المنصب بسبب المعارضة التي واجهها داخل الحزب بسبب قراره الانسحاب من قطاع غزة ليؤسس حزبا أكثر اعتدالا هو كاديما الذي انضم إليه كثير من الأعضاء في حزب الليكود، فقد توقعت استطلاعات الرأي العام فوزه بـ15 مقعدا في هذه الانتخابات.
وكان نتانياهو قد شن حملته الانتخابية على أساس قدرته على مواجهة حركة المقاومة الإسلامية حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي.

العمل
كما يخوض هذه الانتخابات حزب العمل الذي يتولى رئاسته في حاليا عمير بيريتس الأمين العام لاتحاد نقابات العمال الإسرائيليين (الهستدروت) وهو يهودي شرقي قادما من المغرب ويعتبر من المعتدلين في الحزب. ويمكن أن يفرض العماليون أنفسهم كشركاء لا يمكن تجاوزهم في أي حكومة ائتلافية مقبلة.

إسرائيل بيتنا
وفيما يتعلق بحزب إسرائيل بيتنا، فإنه من المحتمل أن يسجل هذا الحزب الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان مفاجأة في الانتخابات لأن الاستطلاعات أظهرت أنه قد يفوز بحوالي 12 مقعدا مما سيجعل المهاجرين المتحدرين من الاتحاد السوفياتي السابق قوة سياسية يتعين على القوى السياسية الأخرى أن تحسب حسابها.

شاس/اليهودية الموحدة للتوراة
أما حزب شاس/اليهودية الموحدة للتوراة للمتشددين وهما حزبان أحدهما شاس حزب اليهود الشرقيين (سفارديم) الذي يشغل 11 مقعدا في البرلمان المنحل واللائحة الموحدة للتوراة لليهود الغربيين (اشكناز) أربعة نواب فإن أملهما بالفوز ضعيف.
وكان زعيم شاس ايلي يشائي قد رفض في الماضي عدة مرات عرض شارون الانضمام إلى حكومته. أما اليهودية الموحدة للتوراة فقد انضم إلى الائتلاف دون أن يطالب بحقيبة وزارية.
ويقوم هذان الحزبان بحملة أساسها الدفاع عن مصالح المتشددين في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.

ميريتس
يقود هذا الحزب اليساري العلماني يوسي بيلين أحد الحمائم الذي يدعو إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية. لم يفز في الانتخابات الأخيرة إلا بستة مقاعد.

شينوي
كان هذا الحزب العلماني الفائز الأكبر في الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصوله على 15 مقعدا بعد أن شن حملة فعالة ضد اليهود المتشددين المعفيين من الخدمة العسكرية والذين يحصلون على مساعدات مالية لمدارسهم وندواتهم التلمودية.
وانقسم حزب الوسط هذا إلى قسمين مما أضعفه ولا تتوقع استطلاعات الرأي حصوله على أي مقعد في انتخابات الثلاثاء.

الأحزاب العربية
ثمانية نواب في ثلاث لوائح لأحزاب المعارضة التجمع الوطني الديموقراطي والجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والقائمة العربية الموحدة يشكلون الأقلية العربية في إسرائيل التي تضم 3.1 مليون نسمة يشكل العرب حوالي 20 بالمئة من السكان.

XS
SM
MD
LG