Accessibility links

logo-print

هنية: سنركز على معالجة الوضع الداخلي ومواجهة المخططات الإسرائيلية


في أول تصريح له عقب منح المجلس التشريعي الفلسطيني الثقة بحكومته، شدد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الجديد على أن أولى أولوياته ستركز على معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني. وأضاف أن ذلك سيتم بالتوازي مع العمل الخارجي لمواجهة المخططات الإسرائيلية وتأمين الحقوق الفلسطينية.
وقال هنية إن هناك قضايا أساسية عليها إجماع قبل تحقيق السلام وهي حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة كاملة السيادة والإفراج عن السجناء وحق العودة للاجئين.
وأكد هنية رفضه التام لخطة أيهود أولمرت أحادية الجانب واصفا إياها بأنها تكريس للأمر الواقع مشيرا إلى أن المقاومة الفلسطينية حق مكفول في القوانين والشرعية الدولية.
هذا وجدد هنية استعداد حكومته للحوار غير المشروط مع اللجنة الرباعية والأطراف الإقليمية والدولية، وأعرب عن أسفه لرفض الولايات المتحدة العرض الذي قدمه لإجراء حوار بين حكومته واللجنة الرباعية الدولية ووصفه بالانحياز لإسرائيل.

وقد خرج الآلاف من أنصار حركة حماس أمس الثلاثاء في مدن قطاع غزة الكبرى احتفالا بحصول حكومة حماس على ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني بغالبية 71 صوتا، كما كان متوقعا باعتبار أن النواب المنتمين إلى حركة حماس يشكلون أغلبية مطلقة فيه.

وعقب الحصول على الثقة، قال الناطق الإعلامي باسم الحركة سامي أبو زهري إن الحكومة أعدت خطة لتخطي العقبات التي تواجهها على الصعيدين الداخلي والخارجي. وأعرب أبو زهري عن ثقته بقدرة أعضاء الحكومة على إدارة أمور الدولة مع أن معظمهم لم يسبق له تولي مسؤوليات عامة. وتوقع أبو زهري أن يتم انتقال السلطة من الحكومة السابقة إلى الحكومة الجديدة بصورة سلسلة.

إثر ذلك، أكد البيت الأبيض عدم تغير موقفه إزاء حركة حماس. لكن سكوت ماكليلان، المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن واشنطن تبحث مع المجتمع الدولي سبل التوصل إلى وسيلة تقديم المساعدات التي يحتاجها الشعب الفلسطيني. وأضاف:
"أمام حماس الآن مسؤولية الخيار واتخاذ القرار. لقد أوضح المجتمع الدولي موقفه عبر البيان الذي أصدرته اللجنة الرباعية في الأسابيع القليلة الماضية، وعلى حماس الاختيار بين علاقات أفضل مع المجتمع الدولي وذلك بتخليها عن العنف والاعتراف بإسرائيل."

وعقب منح المجلس التشريعي الفلسطيني الثقة لحكومة حماس، دعت راوية الشوا النائبة المستقلة في المجلس إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني الذي صوت بأغلبية كبيرة لصالح الحركة. وأعربت الشوا عن أسفها للضغوط التي تتعرض لها الحكومة الفلسطينية الجديدة، ودعت إلى منح الحكومة الجديدة فرصة لإثبات قدرتها على تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.

وتوقع بسام الصالحي، عضو المجلس التشريعي عن قائمة البديل أن تواجه الحكومة الجديدة العديد من العقبات التي واجهتها الحكومات السابقة أيضا.

على صعيد آخر، أعلنت مريم صالح وزيرة شؤون المرأة في حكومة حماس أنها تعتزم تسلم الوزارة السبت المقبل من الوزيرة زهيرة كمال التي أجرت اتصالا بالوزيرة الجديدة هنأتها فيه على تكليفها بالوزارة، وقالت صالح إنها تمد يد التعاون للجميع من دون استثناء.

من جهة أخرى، شكك أحمد أبو علي شقيق النائب الفلسطيني محمد أبو علي المسجون في إسرائيل في إمكانية نجاح الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حركة حماس على الصعيد الخارجي. وأوضح أبو علي أن حصول الحكومة الجديدة على بعض المساعدات التي ينشدها الفلسطينيون.
XS
SM
MD
LG