Accessibility links

تواصل عمليات القتل في مناطق متفرقة من العراق


قتل مسلحون تنكروا بزي مغاوير الشرطة العراقية تسعة أشخاص وذلك بإطلاق النار عليهم في محل لبيع الأجهزة الالكترونية في بغداد الأربعاء.
ومن بين القتلى في هذا الحادث الذي وقع في حي المنصور بغرب بغداد ثلاث نساء.
وقال مصدر أمني عراقي إن اثنين من موظفي الحكومة واثنين من رجال الشرطة قتلوا في هجمات متفرقة في العاصمة.
وفي بعقوبة، قتل مدنيان بينما قتل ثلاثة من رجال الشرطة في كركوك، وقد بلغ عدد الجرحى في تلك الحوادث 37.
وقالت مصادر طبية عراقية إنه يتم العثور في شوارع بغداد يوميا على ما يتراوح بين 30 و 40 جثة قضى كثيرون منهم رميا بالرصاص وظهرت على أجسادهم آثار تعذيب.
هذا وقد أدت أعمال العنف الطائفية التي تفاقمت في أعقاب الهجوم على مرقد الأمين الهادي والعسكري في الثاني والعشرين من فبراير/شباط الماضي، إلى نزوح ما يتراوح بين 30 ألفا و33 ألف عراقي إلى مناطق أكثر أمنا تسكنها غالبية من الطوائف التي ينتمون إليها.
من جهته، اتهم جواد المالكي المتحدث باسم قائمة الائتلاف العراقي القوات الأميركية بالمساهمة في التدهور الحاصل في البلاد.
وحذر المالكي من أن قائمة الائتلاف ستطالب بتولي العراقيين المسؤولية عن كل شيء في حال استمرت مثل هذه السياسية من قبل الأميركيين بحسب تعبيره.
هذا وطالب حسين الفلوجي عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق بتسليم الملف الأمني في البلاد إلى لجنة خاصة برئاسة أحد نواب رئيس الوزراء.
وأشار الفلوجي إلى أن قائمة الائتلاف تمسكت بأن يكون الملف الأمني في يد رئيس الوزراء.
على صعيد آخر، شدد محمد العسكري المستشار في وزارة الدفاع العراقية على الالتزام بمقتضيات الدستور والقانون فيما يتعلق بضم رجال الميليشيات إلى الجيش العراقي.
XS
SM
MD
LG