Accessibility links

المكسيك تحبط محاولة لتهريب الساعدي القذافي وأسرته إلى أراضيها


أعلنت وزارة الداخلية المكسيكية الأربعاء إحباط مؤامرة دولية نظمتها شبكة إجرامية لتهريب الساعدي القذافي ابن الزعيم الليبي الراحل وتوطينه في أراضيها، مستخدمة أسماء مستعارة ووثائق مزورة.

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الداخلية اليخاندرو بواري قوله إنه تم اعتقال أربعة أشخاص في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اثر معلومات حصلت عليها أجهزة المخابرات، خططوا لدخول الساعدي وأسرته إلى المكسيك بوثائق مزورة وعبر رحلات طيران خاصة، تمهيدا لتوطينه.

وتضم الشبكة أفرادا من المكسيك والدنمارك وكندا، وتهدف خطتهم لنقل الساعدي وأسرته من النيجر إلى ساحل المكسيك المطل على المحيط الهادي قرب باهيا دي بانديراس التي يوجد فيها المنتجع السياحي الشهير بويرتو فالارتا، حيث اشترت عقارات وفتحت حسابات مصرفية ببطاقات هوية مزورة، وفقا للوكالة.

وأوضح بواري أن المتآمرين جربوا بأنفسهم شبكة من الرحلات الجوية بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا وكوسوفو والشرق الأوسط لتخطيط مسار الرحلة والترتيب لوصول الساعدي وأسرته.

وأضاف في مؤتمر صحافي "نجح المسؤلون المكسيكيون في تفادي هذا الخطر وفككوا الشبكة الإجرامية الدولية التي كانت تحاول ذلك، واعتقلوا المسؤولين المفترضين."

وقالت السلطات المكسيكية للوكالة إن زعيمة الشبكة امرأة كندية تدعى سينثيا آن فانير وكانت على اتصال مباشر مع أسرة القذافي.

كما اعتقلت المكسيك دنماركيا يدعى بيير كريستيان فلينسبورغ، قالت إنه كان مسؤولا عن عمليات النقل والإمداد، كما ألقت القبض على المكسيكيين خوسيه لويس كنيدي بريتو وغابريلا دافيلا هويرتا.

وقال نيك كوفمان محامي الساعدي القذافي إن موكله موجود في النيجر التي هرب إليها بعد انهيار حكم والده الذي استمر 42 عاما في أغسطس/آب الماضي، فيما قالت النيجر إنه سيبقى في أراضيها إلى أن ترفع الأمم المتحدة عنه حظر السفر.

يذكر أن الساعدي، رجل الأعمال ولاعب كرة القدم سابقا، يخضع لعقوبات بحظر سفره وتجميد أمواله بقرار من مجلس الأمن الدولي عقب اندلاع الثورة الليبية في وقت سابق من العام الحالي، كما أصدرت الشرطة الدولية مذكرة اعتقال بحقه.
XS
SM
MD
LG