Accessibility links

سجال حاد في مجلس الوزراء اللبناني بين لحود ووزراء 14 آذار


شهدت جلسة مجلس الوزراء اللبناني سجالا حادا بين الرئيس إميل لحود وعدد من وزراء التيارات التي تعرف بالرابع عشر من آذار.
وبعد انفضاض الجلسة قال رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إن بعض الوزراء أخذوا قرارا احتجاجا على ما جرى.
أما طراد حمادة وزير العمل في الحكومة والمقرب من حزب الله اللبناني، فشدد على أهمية استمرار عمل الحكومة.
رحب وزير العدل اللبناني شارل رزق بقرار مجلس الأمن الدولي بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة المتهمين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
وقال رزق إن القرار يدل على العلاقة الممتازة التي تربط بين لبنان والأمم المتحدة، وأضاف أن بيروت على استعداد لضمان تمويل المحكمة.
وقد كلف مجلس الأمن كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة بالتفاوض مع لبنان حول اتفاق لتشكيل المحكمة وبحث خيارات آلية تمويلها.
على صعيد آخر، أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله استعداده لمناقشة موضوع نزع سلاح حزبه ضمن إستراتيجية دفاع وطني، مهددا بقطع يد من يحاول نزعه بالقوة. وقال نصر الله في كلمة ألقاها في المؤتمر العربي العام الرابع لدعم المقاومة المنعقد في بيروت تعاطينا مع القرار 1559 بحزم ولين. وأضاف أن من يريد أن ينزع سلاح المقاومة بالقوة سنقطع يده ورأسه وسننتزع روحه، هذا بالحزم، أما باللين فنحن جاهزون للحوار تحت عنوان وضع إستراتيجية دفاع وطني.
وألمح نصر الله إلى موقف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من دور المقاومة من دون أن يسميه، وقال إن البعض يقول إن هذه هي مسؤولية الدولة، أنا اقر بأنها مسؤولية الدولة أولا ولكن عندما تتخلى الدولة عن مسؤولياتها هل على الشعب أن يستسلم للعدو.
XS
SM
MD
LG