Accessibility links

إطلاق سراح كارول والمعهد الدولي للصحافة يعتبر العراق خطرا على الصحافيين


أعرب الرئيس بوش عن ارتياحه لإطلاق سراح الصحفية الأميركية جيل كارول بعد حوالي 12 أسبوعا من احتجازها في العراق شاكرا كافة الأطراف التي بذلت جهودا للإفراج عنها.
وكان طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي وعضو جبهة التوافق السنية قد أكد أنه تم الإفراج عن الصحافية الأميركية جيل كارول بعد احتجازها من قبل جماعة مسلحة في العراق منذ السابع من يناير/كانون الثاني.
وقالت كارول التي كانت ترتدي اللباس الشرعي الإسلامي في مقابلة مع إحدى محطات التلفزيون العراقية إنها لم تتعرض للضرب أو التهديد من قبل خاطفيها. وكانت قد ظهرت في شريط فيديو في التاسع من شهر فبراير/شباط الماضي عندما أعلنت أنها تتمتع بصحة جيدة لكنها طالبت الولايات المتحدة بتلبية مطالب خاطفيها بسرعة.
عقب ذلك، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في برلين عن سرورها وارتياحها بعد إعلان نبأ الإفراج عن كارول التي كانت محتجزة في العراق منذ ثلاثة أشهر تقريبا. وقالت رايس إن هذا النبأ مدعاة سرور وارتياح كبير للولايات المتحدة والشعب الأميركي وإنني واثقة لشعوب العالم بأسره. وفي بوسطن، قال صاحب صحيفة كريستشن ساينس مونيتور الأميركية التي تعمل كارول لحسابها إنه يوم عظيم.
كذلك، أعلن ديفيد كوك مدير مكتب الصحيفة في واشنطن أنه تم الإفراج عن كارول في ساعات الصباح وأنها تكلمت من العراق مع والدها وأفاد بأنها تتمتع بصحة جيدة.
وكانت الجماعة التي اختطفت كارول والتي أطلقت على نفسها كتيبة الثأر اشترطت في وقت سابق من أجل الإفراج عن كارول أن يطلق سراح جميع المعتقلات العراقيات في السجون. وكانت الشرطة العراقية قد ذكرت أنه تم نقل كارول من قبل جماعة غير معروفة إلى مكتب الحزب الإسلامي في منطقة العامرية إلى الغرب من بغداد لتسليمها إلى القوات الأميركية.
على صعيد آخر، ورد في التقرير السنوي للمعهد الدولي للصحافة الذي نشر اليوم الخميس في فيينا أن العام 2005 شهد مقتل 65 صحافيا في العالم أي بتراجع 13 شخصا مقارنة مع العام 2004.
وجاء في التقرير الذي أعدته هذه المؤسسة للدفاع عن الصحافة والذي شمل 175 دولة أن العراق حيث قتل 23 صحافيا العام الماضي لا يزال المكان الذي يشهد أكبر عدد قتلى بين الصحافيين والإعلاميين في العالم.
XS
SM
MD
LG