Accessibility links

رايس: ليس من المستبعد دعم واشنطن لأي خطوات أحادية الجانب من قبل إسرائيل


أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس محادثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الإليزيه استمرت ساعة ونصف مساء الخميس. وذلك قبيل وصولها إلى لندن المحطة الأخيرة لجولتها الأوروبية المستمرة حتى يوم غد.
ولم تدل رايس بأي تصريحات للصحفيين بعد لقائها بشيراك.
كانت رايس قد قالت الخميس إن واشنطن لم تستبعد دعم أي خيار أحادي الجانب قد تختاره إسرائيل.
ولم تستبعد رايس احتمال دعم واشنطن لخطة حزب كاديما بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد على أساس أجندة الانسحاب من أجزاء من الضفة الغربية. وألمحت رايس إلى أن نجاح الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة العام الماضي وتولي حركة حماس للسلطة في الأراضي الفلسطينية غيّر من معادلة عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأكدت رايس أن المسؤولين الأميركيين لم يناقشوا مع أولمرت فكرته باستخدام جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية لرسم حدودها النهائية بالتشاور أو بدون التشاور مع الفلسطينيين.
ولفتت رايس إلى وجود رغبة في التوصل إلى حل عن طريق التفاوض حسبما تنص عليه خريطة الطريق، إلا أنها أشارت إلى أن إجراء المفاوضات يتطلب شركاء، والحكومة الفلسطينية الجديدة لا تقبل بمبدأ التفاوض مع إسرائيل.
واستشهدت رايس بانسحاب إسرائيل الأحادي من قطاع غزة العام الماضي والذي نال تأييد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
يذكر أن تصريحات رايس تتناقض مع التصريحات الأميركية السابقة التي تحذر إسرائيل من القيام بأي خطوة يمكن أن تؤثر على المفاوضات على الحدود وغيرها من القضايا التي تندرج تحت إطار قضايا الحل النهائي.
من ناحية أخرى، قال مسؤول أميركي إن مسؤولين إسرائيليين اجتمعوا مع كبار المبعوثين الأميركيين في القدس الخميس لبحث قضية الحكومة الفلسطينية الجديدة بزعامة حماس وخريطة الطريق لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
على صعيد آخر، أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إتصل هاتفيا بأولمرت بعد فوزه في الإنتخابات، ودعاه إلى استئناف مفاوضات السلام. وقال عريقات إن عباس أكد لأولمرت تمنياته باستئناف مفاوضات الوضع النهائي والابتعاد عن الإجراءات الأحادية الجانب.
كذلك إتصل عباس بعمير بيريتس زعيم حزب العمل وهنأه أيضا ودعاه إلى استئناف عملية السلام. وفي استراليا، هنأ رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد أولمرت بعد الفوز الذي حققه حزبه كاديما في الإنتخابات التشريعية الإسرائيلية معتبرا أن هذا الفوز يعطي أملا حقيقيا بالسلام. كذلك، هنأ رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أولمرت على فوز حزبه في الإنتخابات الإسرائيلية مؤكدا أنه سيعمل معه ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل السلام في الشرق الأوسط. من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن الرئيس المصري حسني مبارك إتصل بأولمرت لتهنئته على فوز حزبه في الانتخابات، ودعاه إلى زيارة القاهرة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
كذلك، هنأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك في إتصال هاتفي أولمرت بفوز حزب كاديما في الانتخابات.
XS
SM
MD
LG