Accessibility links

logo-print

تفاقم الأزمة السياسية في لبنان إثر مشادة بين لحود ووزراء الأكثرية


تفاقمت الأزمة السياسية في لبنان بعد أن انسحب الوزراء المناهضون لسوريا من اجتماع للحكومة اللبنانية إثر مشادة مع الرئيس إميل لحود الحليف المقرب لسوريا.
وجاء انسحاب الوزراء من الجلسة بعد أن احتج وزير الاتصالات مروان حمادة على الطريقة التي عامل بها الرئيس لحود رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في مؤتمر القمة العربي في الخرطوم.

وقال حماده في احتجاجه إنه يتكلم باسم الأكثرية التي يمثلها 71 نائبا، ولكن لحود حاول إسكاته وأمره بالجلوس واصفا احتجاجه بأنه عملية استعراضية أمام عدسات المصورين.وكان لحود قد اشتبك مع السنيورة بسبب فقرة في البيان الختامي لمؤتمر القمة العربية في الخرطوم حيث تمسك لحود بتعبير المقاومة الوطنية في لبنان في حين أصرّ السنيورة على استخدام تعبير المقاومة حق للشعب اللبناني.
وقال الرئيس اللبناني إن السنيورة اعترض على تلك الفقرة دون استشارته أو استشارة وزير الخارجية.
وصرح لحود بعد أن انفضت جلسة مجلس الوزراء فجأة أن الغالبية الوهمية تريد رأس المقاومة، على حد تعبيره.
وكان السنيورة قد عزا موقفه إلى كون قضية المقاومة ما زالت معروضة على طاولة الحوار الوطني في لبنان الذي لم يتخذ بعد قرارا بشأنها.
وقد وجه رئيس المجلس النيابي نبيه بري لوما إلى السنيورة على موقفه المتحفظ على حق المقاومة.
يُذكر أن الزعماء اللبنانيين يعقدون مؤتمرا للحوار الوطني لإنهاء أسوأ أزمة سياسية يشهدها لبنان منذ 16 عاما غير أنهم أخفقوا في الاتفاق على مصير لحود وسلاح حزب الله.
وقد رفع وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت دعوى قضائية ضد لحود يتهمه فيها بتهديد حياته أثناء الاجتماع.
وصرح فتفت بأنه اتصل بلجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري وأبلغها بالواقعة.
ووجه رئيس المجلس النيابي نبيه بري لوما إلى السنيورة على موقفه المتحفظ على حق المقاومة.
من جهة أخرى، أكد سعد الحريري رئيس كتلة المستقبل النيابية في لبنان خلال زيارته لمصر على أهمية استمرار جهود مصر والسعودية لتنقية الأجواء بين سوريا ولبنان على أساس ما سيتوصل إليه مجلس الحوار اللبناني حول شكل العلاقات اللبنانية السورية.
XS
SM
MD
LG