Accessibility links

logo-print

ردود فعل متفرقة على السجال الذي حصل بين لحود ووزراء الأكثرية النيابية في لبنان


استمرت تداعيات السجال الذي عطل جلسة مجلس الوزراء اللبناني الخميس واستمر فرز المواقف السياسية بين مؤيد للرئيس إميل لحود ومؤيد لقوى الأكثرية البرلمانية.
في هذا الإطار، زار وزير الطاقة محمد فنيش لحود ليشكره على الموقف الداعم للمقاومة الذي اتخذه في القمة العربية في الخرطوم.
وأكد فنيش مشروعية المقاومة بسبب استمرار احتلال مزارع شبعا التي أكد الوزير الشيعي على لبنانيتها.
وعول فنيش أهمية على استئناف جلسات الحوار الوطني الاثنين المقبل.
من جهته، قلل وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ من السجالات التي حصلت في جلسة مجلس الوزراء الخميس بين الرئيس إميل لحود ووزراء الأكثرية البرلمانية الذين انتصروا لموقف رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المخالف لموقف لحود من المقاومة.
واعتبر صلوخ أن المقاطعة تشكل تعبيرا عن رأي فريق من القوى السياسية مستبعدا أن تتكرر.
ونفى صلوخ في حديث لـ"العالم الآن" أن يكون في نية رئيس الوزراء فؤاد السنيورة التعرض للمقاومة ورد الإشكال الحاصل في قمة الخرطوم إلى خطأ تقني.
واستبعد وزير الخارجية اللبناني استقالة الحكومة بفعل التداعيات السياسية المتراكمة.
اعتبر صلوخ أن القمة العربية التي انعقدت في الخرطوم حققت أهدافها رغم غياب بعض القادة العرب.
وقال إن القمة سعت بالقدر المستطاع إلى معالجة أبرز القضايا المطروحة على جدول الأعمال وفي مقدمها المسائل العراقية والفلسطينية.
في المقابل، أكد الوزير اللبناني السابق سليمان فرنجية وبعد قرار مؤتمر الحوار الوطني في بيروت الذي أيد إقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا أن دمشق ليست ضد إقامة تبادل ديبلوماسي مع لبنان.
واتهم فرنجية قوى الأكثرية البرلمانية بإغداق وعود سياسية كبيرة على عواصم القرار المعنية وبعض هذه الوعود تتعلق بنزع سلاح المقاومة.
وكانت الاتصالات الديبلوماسية التي قام بها سفيرا الولايات المتحدة وروسيا في بيروت قد نشطت مع الفعاليات الزمنية والروحية للوقوف على المعطيات الجديدة الناجمة عن السجال الحاد بين لحود ووزراء الأكثرية البرلمانية إضافة المواقف المتباينة في قمة الخرطوم من مسألة المقاومة التي يمثلها حزب الله.
وتحدث السفير الروسي سيرغي بوكين بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن أهمية استئناف جلسات الحوار.
فيما أعرب السفير الأميركي جيفري فيلتمان الذي التقى البطريرك الماروني نصر الله صفير عن ارتياحه لقيام الحوار الوطني بين القادة اللبنانيين وللعمل الذي كرسه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وحكومته لتطوير إصلاحات شاملة وذات مصداقية.
XS
SM
MD
LG