Accessibility links

ارتفاع حدة عمليات التهجير الطائفي في مناطق متفرقة من العراق


نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأحد تقريرا عن عمليات التهجير التي تنفذها جماعات سنية مسلحة ضد الشيعة في المناطق ذات الاغلبية السنية.
وأشار التقرير إلى أن شهر آذار مارس الماضي شهد نزوح ما بين 30 ألفا إلى 35 ألف مدني شيعي من مناطق في مدينة بغداد وشمالها، حيث استقبلت مدينة النجف وحدها 1250عائلة.
ونقل التقرير عن أحد النازحين من جنوب بغداد ويدعى أبو حسين الرماحي قوله إن مسلحين ملثمين اشهروا سلاحهم بوجهه وهددوه بالقتل وأفراد عائلته في حال بقائهم في المنطقة.

وبالمقابل يكشف التقرير أن الشهر الماضي يعد ثاني أقل الاشهر في نسبة القتلى في صفوف القوات الاميركية منذ بدء الحرب في العراق، حيث قتل قرابة 29 جنديا فقط، فيما شهد الشهر ذاته مقتل قرابة ألف مدني عراقي في أعمال القتل الطائفي التي أعقبت تفجير ضريح الامامين العسكريين في سامراء.
وتنقل الصحيفة عن ضابط في الجيش الأميركي تفسيره لظاهرة انخفاض نسبة القتلى في الجيش الأميركي وازديادها في صفوف المدنيين وخاصة الشيعة بقوله إن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بدا يركز في عملياته على المدنيين من أجل تقويض تشكيل الحكومة الدائمة في البلاد. فيما يرد مسؤول آخر السبب إلى عدد العمليات التي نفذتها القوات الاميركية ضد المسلحين واعتقالها لعدد من رموزهم، بالاضافة إلى التكتيك الناجح الذي تتبعه تلك القوات والذي اسفر عن خفض نسبة القتلى في صفوف تلك القوات.

هذا وناشدت دائرة الهجرة والمهجرين في البصرة المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين تزويدها بالمستلزمات الضرورية لإيواء اكثر من 175عائلة نازحة إلى البصرة من مناطق التوتر الطائفي.

مراسل "العالم الآن" طالب مهدي والتفاصيل من البصرة:
XS
SM
MD
LG