Accessibility links

logo-print

لجنة الأحزاب الرسمية المصرية تحسم الصراع في حزب الوفد لصالح خصوم رئيسه السابق


حسمت لجنة الأحزاب المصرية الرسمية بعد تردد طويل الإثنين النزاع على رئاسة حزب الوفد الليبرالي لصالح خصوم رئيسه السابق نعمان جمعة. وأنهت بذلك قرابة ثلاثة أشهر من الصراع الضاري الذي تطور السبت إلى مواجهة أسفرت عن إصابة 23 شخصا.
وأعلنت لجنة الأحزاب في بيان أنها قررت الاعتراف بمصطفى الطويل والتعامل معه كرئيس لحزب الوفد بناء على اختياره لهذا المنصب يوم العاشر من شباط/فبراير الماضي من الهيئة الوفدية أو الجمعية العمومية للحزب.
وأضاف البيان أن اللجنة اتخذت هذا القرار بعد صدور حكم قضائي نهائي في الشهر الماضي حسم النزاع حول مشروعية تشكيل الجمعية التي انتخبت مصطفى الطويل.
ولكن رئيس لجنة الأحزاب رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف قال للصحفيين: "إن قرار اللجنة لا يعني انحيازا لفريق ضد آخر، وإنه ليس نهائيا ويجوز الطعن عليها أمام القضاء".
ويعد الطويل من أنصار محمود أباظة ومنير فخري عبد النور وهما اثنان من أبرز قيادات حزب الوفد يؤكدان أنهما يمثلان التيار الإصلاحي داخل حزب الوفد.
وقد قاما بانقلاب على نعمان جمعة ونجحا في 18 كانون الثاني/ يناير الماضي في استصدار قرار من الهيئة العليا للحزب بفصله من الحزب ومن رئاسة مجلس إدارة الصحيفة الناطقة باسمه بسبب قراراته الإنفرادية وسلوكه الاستبدادي.
XS
SM
MD
LG