Accessibility links

استمرار ردود الفعل المنددة بالهجوم على السفارة البريطانية في طهران


أعلن وزير الخارجية النمساوي مايكل شبيندليغر أمس الأربعاء أن النمسا تفكر باستدعاء سفيرها في إيران إثر الهجوم الذي تعرضت له السفارة البريطانية في طهران، مؤكدا أن هذه المسألة ستبحث خلال قمة الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة.

وصرح الوزير وهو أيضا نائب المستشار النمساوي خلال اجتماع لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان بأنه لا يستبعد أن تتخذ بلاده خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة قرارا مشابها لما اتخذته عدة دول بخفض عدد دبلوماسييها في إيران.

واستدعت عدة دول أوروبية بما فيها فرنسا وألمانيا وايطاليا وهولندا سفراءها من طهران، تضامنا مع بريطانيا التي تعرضت سفارتها في العاصمة الإيرانية إلى التخريب من قبل متظاهرين قبل 10 أيام.

وستبحث قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الخميس وغدا الجمعة، احتمال سحب كافة سفراء الاتحاد من إيران.

تنديد أميركي

من ناحية أخرى، ندد البيت الأبيض بالخطوة التي قامت بها إيران بحجب موقع "سفارة افتراضية" أقامتها وزارة الخارجية الأميركية للتواصل مع المواطنين في إيران.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني إنه "من خلال هذا العمل برهنت الحكومة الإيرانية مرة أخرى على إصرارها على بناء ستار الكتروني من الرقابة والمنع حول شعبها".

من ناحيته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية هو مارك تونر إن حجب الموقع كان متوقعا، معربا عن الأمل في أن يصل الإيرانيون مع ذلك إلى الموقع.

وأضاف أن على السلطات الإيرانية "أن تشرح لشعبها لماذا تخشى من قدرتهم على الوصول إلى المعلومات التي يرغبون في الاطلاع عليها".

يشار إلى أن السلطات الإيرانية قد حجبت أمس الأربعاء موقعا الكترونيا بعد ساعات من قيام وزارة الخارجية بإطلاقه ليكون "سفارة افتراضية" على الانترنت.

ولم يعد بالإمكان الدخول إلى موقع السفارة من داخل إيران، حيث يظهر الموقع عبارة بالفارسية تقول إنه "وفقا لقانون الجريمة الالكترونية فإن الدخول إلى هذا الموقع غير ممكن".

وتحجب السلطات الإيرانية كذلك عددا من المواقع التي لا توافق عليها ومن بينها موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ومواقع غوغل غير الانكليزية والعديد من مواقع الإعلام الأجنبي.

XS
SM
MD
LG