Accessibility links

logo-print

ألمانيا تحث واشنطن على التباحث مع إيران بشأن ملفها النووي


حث فرانك شتاينماير وزير خارجية ألمانيا الولايات المتحدة على بدء مباحثات ثنائية مع إيران حول برنامجها النووي خلال مفاوضاتهما بشأن العراق.
وقال المسؤول الألماني أثناء لقائه ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي الثلاثاء في واشنطن إنه يمكن الاستفادة من المشاورات الخاصة بالعراق والتطرق للموضوع الأكثر أهمية، وهو ملف إيران النووي.

وقد صرح علي أصغر سلطاني مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن مفتشي الوكالة سيباشرون مهام التفتيش يوم الجمعة القادم في عدد من المنشآت النووية الإيرانية بما فيها منشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم.
وقال إن عمليات التفتيش تأتي في إطار التزام طهران واحترامها لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

ومما يذكر أن إيران أجرت تجارب متعددة على أسلحة جديدة ضمن أسبوع من المناورات العسكرية في الخليج، مؤكدة عزمها على مواصلة نشاطاتها النووية بالرغم من دعوة الأمم المتحدة لوقفها.
فقد أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الثلاثاء عن إطلاق صاروخ كوثر المضاد للسفن المتوسط المدى والمتطور جدا بنجاح، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق عن تجربة ناجحة لطائرة مائية حديثة جدا.
وكانت طهران قد أعلنت الأحد عن إطلاق صاروخ تحت الماء فائق السرعة وأعلنت الجمعة عن بدء مناورات أطلقت عليها اسم الرسول الأعظم أجرت خلالها تجربة على صاروخ متعدد الرؤوس.

من ناحية أخرى أعلن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي الثلاثاء أن بلاده لا تعتزم الامتثال لطلب مجلس الأمن الدولي المتعلق ببرنامجها النووي. وقال متكي إن الجمهورية الإسلامية بدأت نشاطاتها السلمية للحصول على حقها الطبيعي المنصوص عليه في معاهدة الحد من الانتشار النووي وستستمر هذه النشاطات تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أمهل إيران إثر اجتماع عقده في 29 مارس/آذار الماضي، ثلاثين يوما لتعليق نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، بدون أن يرفق هذا الطلب التهديد بفرض عقوبات.
وأدان متكي إحالة ملف إيران النووي على مجلس الأمن معتبرا أنه قرار سياسي يظهر للأسف أن منطق الهيمنة طغى على منطق العقل.
وفي الوقت الذي تؤكد إيران فيه على حقها في القيام بنشاطات لتخصيب اليورانيوم لغرض البحث العلمي، تطالبها الولايات المتحدة وحلفاؤها بوقف هذه النشاطات للاشتباه في سعيها لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج سلمي.
وفي الوقت الذي تعلن واشنطن أنها تعطي الأولوية للسبل السلمية من أجل تحقيق هذا الهدف، إلا أنها لا تستبعد الخيار العسكري.
من جهتها، حذرت إيران مرارا من أنها سترد بقوة على أي عدوان عسكري تتعرض له.

وأوضحت السلطات الإيرانية أن مناورات الرسول الأعظم كانت مقررة منذ فترة طويلة، غير أنه يلاحظ كثرة الإعلان عن مختلف التجارب والأسلحة خلالها، التي كان من بينها الإعلان عن تجربة طوربيد مضاد للغواصات والسفن الحربية مشددة على قدراتها الدفاعية في الخليج.

وكانت صحيفة ازفستيا الروسية قد كشفت الثلاثاء عن أن هذا الطوربيد يشبه إلى حد بعيد صاروخا فائق القوة من صنع سوفياتي وروسي هو الطوربيد شكفال الذي تصل سرعته إلى مئة متر في الثانية الواحدة والذي يعتبر صاروخا مدمرا للسفن الحربية.
وقالت ازفستيا إن ايران ربما تكون قد حصلت على هذا الطوربيد من الصين التي اشترت عددا منها في منتصف التسعينات، فيما قال المتحدث باسم المناورات العسكرية الإيرانية محمد ابراهيم دهقاني إن خبراء محليون طوروه وإنه دخل الآن طور الإنتاج الصناعي.
XS
SM
MD
LG