Accessibility links

تفويض الجنزوري صلاحيات الرئيس المصري وحكومة الإنقاذ تؤدي اليمين


أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرسوما بقانون رقم 136 لسنة 2011، والذي بمقتضاه يفوض رئيس مجلس الوزراء في مباشرة الاختصاصات المخولة للرئيس المصري بمقتضى القوانين واللوائح، فيما عدا اختصاصات الرئيس الواردة بقوانين القوات المسلحة والهيئات القضائية.

وفي تعليقه على قرار إعطاء الجنزوري سائر صلاحيات الرئيس المصري باستثناء تلك المتصلة بالقوات المسلحة والقضاء، أكد المنسق العام لحركة 6 أبريل أحمد ماهر في حوار مع موقع "راديو سوا" على وجود أزمة ثقة مع المجلس العسكري، مؤكدا أن إعطاء هذه الصلاحيات كانت أحد أهم مطالب الحركة وميدان التحرير.

وقال ماهر إن المجلس العسكري وعد في السابق بإعطاء حكومة الدكتور عصام شرف المستقيلة كل الصلاحيات ولم ينفذ وعده، مرجحا ألا تشمل صلاحيات الجنزوري وزارتي الدفاع والداخلية.

وعقب صدور المرسوم، أدى أعضاء الحكومة المصرية الجديدة التي ضمت 29 وزيرا واصطلح على تسميتها حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة كمال الجنزوري اليمين أمام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.

وأعلن رسميا تعيين اللواء محمد إبراهيم (62 عاما) وزيرا للداخلية. ومن أبرز الوزراء الجدد في الحكومة وزير الإعلام اللواء السابق في الجيش محمد أنيس، كما احتفظ 12 وزيرا من الحكومة السابقة بمناصبهم على رأسهم وزراء الخارجية محمد كامل عمرو والسياحة منير فخري عبد النور والكهرباء حسن يونس والتعاون الدولي فايزة أبو النجا، أما وزارة المالية فأسندت إلى ممتاز السعيد الذي كان يشغل منصب وكيل الوزارة نفسها.

عدم تورط الداخلية بالسياسة

>إلى ذلك، قال وزير الداخلية المصري الجديد اللواء محمد إبراهيم يوسف إن ما يقال عن وجود ما يسمى برجال حبيب العادلي بالوزارة غير صحيح على الإطلاق، مضيفا أن العادلي محبوس ولا يمكن أن يكون له سيطرة على أحد داخل وزارة الداخلية. وأكد يوسف أن الوزارة لن تتعامل بعنف أبدا مع أي مواطن وأنها لن تتدخل إلا في حل المشاكل الأمنية فقط، ولن يسمح بأن يتم توريط الداخلية بعد ذلك في حل مشاكل سياسية أو غيرها كما حدث في الفترة السابقة، مشيرا إلى أن رسالة الشرطة هي حماية المواطن وتأمين أمواله وعرضه وليس التعامل مع المطالب الفئوية أو غيرها من المطالب التي ليس لها علاقة بالأمن.

وأكد وزير الداخلية في مداخلة مع قناة الحياة الفضائية المصرية أنه سوف يتم التعامل بمنتهى الشدة مع من يهمل في عمله أو يسيء استخدام سلطته داخل الوزارة. وأضاف أن إعادة الاستقرار والأمن للشارع المصري له الأولوية القصوى في هذه المرحلة، مؤكدا أن جميع قيادات الداخلية بمن فيهم وزير الداخلية سيخرجون للشارع لضبط الأمن والقبض على البلطجية والهاربين من السجون.

شنودة يهنئ الجنزوري

من جهته، بعث أمس الأربعاء بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا شنودة الثالث، من مقر إقامته بالولايات المتحدة، ببرقية تهنئة إلى الجنزوري بمناسبة بدء عمل الحكومة الجديدة برئاسته.

وقال مصدر في المكتب البابوي إن البابا تمنى أن يوفق الله الحكومة الجديدة في هذه المهمة الصعبة التي تقوم بها خلال المرحلة الانتقالية المهمة التي تعيشها مصر.

>من ناحية أخرى، قال المصدر إن البابا شنودة تماثل للشفاء الكامل بعد خضوعه لفحوصات طبية شاملة في مستشفى كليفلاند كلينك بولاية أوهايو منذ ثلاثة أسابيع، ومن المتوقع عودته قبل منتصف الشهر الجاري.

XS
SM
MD
LG