Accessibility links

الفيصل يعلن استعداد السعودية للتوسط بين سوريا ولبنان


بعد يوم من تأجيل جلسات الحوار الوطني اللبناني إلى 28 الشهر الجاري، أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن المملكة العربية السعودية على أتم استعداد للتوسط بين لبنان وسوريا إذا ما طُلب منها ذلك.

وأعرب الفيصل عن "أمل المملكة في تحقيق الحوار اللبناني نتائج من أجل استقرار الأوضاع في لبنان"، وأن يتوصل البلدان إلى "تنظيم علاقاتهما المبنية على الصداقة والأخوة في إطار الاستقلال والتعامل المتكافئ بينهما."

وما زال على الحوار اللبناني أن يصل إلى حلول بشأن قضيتين رئيسيتين: مسألة رئاسة الجمهورية وسلاح حزب الله.

وفي موقفٍ لافت، أعلن البطريرك الماروني نصر الله صفير أن رئيس الجمهورية إميل لحود "فقد هيبته ولم يعد يملك الأدوات اللازمة لممارسة مهماته، وفقد مكانته لأنه مُقاطع من الخارج والداخل... وربط مصيره بالسوريين."

وأعرب البطريرك صفير عن موقفه المعارض لتسلم عسكري لرئاسة الجمهورية، لكنه لفت إلى أن النائب العماد ميشال عون "قال لي إنه لم يعد عسكريا منذ 20 سنة."
وفي رده على سؤال حول المواصفات المطلوبة في شخص رئيس الجمهورية، قال البطريرك صفير :" لقد حددت مواصفات مطلوبة، وهي الكفاءة والاستقلالية والصدق، وأن يكون مقبولا من الجميع."

وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، قال رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط: "معركة استرداد السيادة طويلة وبداية الطريق هي ترسيم الحدود في منطقة المزارع. فمن خلال ترسيم الحدود تحصل المعالجة الموضوعية لموضوع سلاح حزب الله".

وأضاف جنبلاط: ""بقاء السلاح بدون ترسيم هو وسيلة النظام السوري لإلقاء القبض على القرار اللبناني، وللتأكيد على وحدة المسارات اللبناني والسوري والإيراني."
XS
SM
MD
LG