Accessibility links

تنديد فلسطيني باستمرار بناء المستوطنات في القدس


ندد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات باستمرار السياسة الاستيطانية الإسرائيلية وتصعيدها في الأراضي، وطالب العالم بأن يساند المسعى الفلسطيني لوقف التوسع الاستيطاني.

وقال عريقات في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية في ختام اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله إن القيادة الفلسطينية قررت، في ضوء القرارات الاستيطانية الإسرائيلية والمخططات الاستيطانية الواسعة النطاق خصوصاً في القدس الشرقية وعموم الضفة الغربية، التوجه العاجل إلى مجلس الأمن الدولي لوقف هذا المخطط الاستيطاني الذي يهدف إلى منع تنفيذ حل الدولتين.

وكانت إسرائيل قد وافقت على بناء 14 وحدة سكنية استيطانية في حي رأس العمود في القدس الشرقية، كما ذكر التلفزيون الإسرائيلي أمس الأربعاء.

وأوضحت القناة الأولى في التلفزيون العام أن مجلس بلدية المدينة صادق على البناء.

وقالت يوديث ابنهايمر العضو في جمعية عير عميم الإسرائيلية التي تدعو للتعايش الإسرائيلي الفلسطيني في القدس إن قرار بلدية المدينة يصب الزيت على النار من خلال تشجيع المستوطنين وتواجدهم الذي يطرح مشكلة كبيرة ويخلق وضعاً متفجراً في الحي الواقع في القطاع الشرقي من القدس.

العودة إلى المفاوضات

في هذا الوقت، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تبذل جهودا لحث الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى طاولة المحادثات، وأن موفدي اللجنة الرباعية سيعقدون الأسبوع المقبل محادثات منفصلة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل هذه الغاية.

فقد أعلن المتحدث باسم الخارجية مارك تونر أن مبعوثي اللجنة الرباعية الدولية للسلام سيعقدون في 14 من الشهر الجاري جولة جديدة من المحادثات المنفصلة مع مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين في القدس.

وأضاف "إننا نواصل العمل بجهد لإقناع الجانبين على تقديم مقترحات ملموسة تمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة".

وكانت الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا دعت الإسرائيليين والفلسطينيين في بيان أصدرته في 23 من سبتمبر/أيلول في نيويورك إلى تقديم مقترحات بشأن حل قضيتي الحدود والأمن بحلول شهر يناير/كانون الثاني المقبل تمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة والالتزام للتوصل إلى اتفاق سلام في موعد لا يتجاوز نهاية العام المقبل.

XS
SM
MD
LG