Accessibility links

logo-print

مسؤول في مؤسسة كارنيغي للسلام يحذر من توجيه ضربة عسكرية لإيران


قال مدير قسم منع التسلح في مؤسسة كارنيغي للسلام إن هناك مؤشرات على احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري لحل الأزمة النووية الايرانية . وأضاف جوزيف سيرنسيون في لقاء خاص مع "العالم الآن":
"ثمة نقاش جاد داخل الحكومة الأميركية بهذا الشأن، حيث يصر بعض المسؤولين البارزين على توجيه ضربة عسكرية لإيران، وأنا هنا لا أعني غزو إيران مثلما حدث في العراق بل مجرد عمليات قصف جوية تستهدف بعض أهم المنشآت النووية الإيرانية".
غير أنه استدرك قائلا إنه لا يعتقد أن حكومة الرئيس بوش قد اتخذت قرارا بهذا الخصوص بعد. وأضاف أن واشنطن أهدرت مناسبات عديدة لحل الأزمة.
" لقد أتيحت فرص عديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة لتغيير العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران بشكل جذري، فخلال عام 2003 اقترح الإيرانيون على الحكومة الأميركية حل القضايا الخاصة ببرنامجهم النووي وكانوا يتطلعون لفتح حوار جديد، غير أن الولايات المتحدة رفضت، لماذا؟ لأن الحكومة الأميركية كانت حينئذ ومازالت تفضل خيار تغيير النظام بدلا من التفاوض معه".

وحذر سيرنسيون من عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران.
" إذا كنت ترغب في ضمان سيطرة الرئيس أحمدي نجاد على السلطة في إيران فإن أفضل وسيلة للقيام بذلك هي ضرب إيران، فليس لدي أدنى شك في التفاف الشعب الإيراني حول الحكومة مثلما هو الحال بالنسبة لأي شعب في أية دولة تتعرض للهجوم، فسيثير ذلك الشعور القومي ويزيد من قوة الجهورية الإسلامية كي تبقى موجودة على مدى الأعوام القادمة".
XS
SM
MD
LG