Accessibility links

رفع الجلسة الـ19 من محاكمة صدام في قضية الدجيل إلى الأربعاء القادم


رفع القاضي رؤوف عبد الرحمن الجلسة الـ19 لمحاكمة صدام حسين وسبعة من أعوانه في قضية الدجيل التي أُعدم فيها 148 عراقيا بتهمة محاولة اغتيال صدام بعد بدئها في وقت سابق من اليوم الأربعاء بساعتين. ولم يحضر صدام هذه الجلسة.

ومثل أمام المحكمة اليوم رئيس محكمة الثورة في عهد صدام عواد البندر الذي أفاد بأنه حاصل على شهادة في القانون، وقال إنه تم تعيينه رئيسا لمحكمة الثورة في تلك الفترة بموجب قرار رئاسي.

وقال البندر إن القضية تمت إحالتها إلى محكمة الثورة من قبل دائرة السلامة الوطنية.

وأضاف أن المتهمين كانوا ينتمون لحزب الدعوة الذي كان محظورا في ذلك الوقت، وأنهم خططوا لاغتيال رئيس الدولة لكي ينهار الجيش وتخسر العراق الحرب التي كانت دائرة في ذلك الحين مع إيران.

وقال العواد إنه تم العفو عن من لم تثبت عليهم التهمة. كما شدّد على ضرورة إحضار الملف الخاص بتلك القضية لأن وجود هذا الملف بحوزة المحكمة سيثبت براءته.

وكان صدام قد بدأ مرافعته في الجلسة الـ18 التي جرت أمس بمهاجمة وزارة الداخلية متهما إياها بقتل آلاف العراقيين في الشوارع. وعندما حاول رئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن مقاطعته، خاطبه صدام قائلا إن كنت خائفا من وزارة الداخلية فأنها لا تخيف حتى كلبي على حد تعبيره.

واعترف صدام في جلسة أمس الأربعاء بالمصادقة على تنفيذ عقوبة الإعدام ضد أشخاص من قرية الدجيل في الثمانينات لثبوت الأدلة ضدهم بمحاولة اغتياله، حسب قوله.

ونفى الرئيس السابق معرفته بما قدمه رئيس الادعاء جعفر الموسوي من وثائق تثبت مصادقة صدام حسين على إعدام 28 شخصا دون سن الـ18 إثر محاولة اغتياله الفاشلة في الدجيل.

يُذكر أن قاضي المحكمة أمر بإخراج بشرى خليل عضوة هيئة الدفاع من قاعة المحكمة. وكانت خليل قد طلبت السماح لها بإظهار صور تعذيب سجناء عراقيين على أيدي قوات أميركية بعد أن عرض الادعاء شريطا لعمليات تعذيب قال إنها وقعت في عهد الرئيس السابق.
XS
SM
MD
LG