Accessibility links

logo-print

هنية يرفض محاولات عباس تقليص سلطات حكومته


في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء أسوشيتدبرس رفض إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني محاولات رئيس السلطة محمود عباس تقليص سلطة حماس.

وأعلن هنية الخميس أن مجلس وزرائه سيبسط هيمنته على أجهزة الأمن الأمر الذي يضعه في مواجهة مع أبو مازن.

وقد عمق عباس الأزمة بتعيينه حليفا له على رأس الأجهزة الأمنية الثلاثة كما طلب من حماس تنسيق سياساتها الخارجية معه.

وأضاف هنية في المقابلة أنه يرفض أية محاولات لسحب السلطة من حماس.

ويبدو أن محاولات عباس تستهدف إقناع المجتمع الدولي بأنه هو الذي يدير دفة الأمور وليست حماس.

وكان عباس قد أصدر مرسوما بتعيين رشيد أبوشباك الرجل القوي في غزة مديرا للأمن الوطني إضافة إلى منصبه مديرا للأمن الوقائي. وبهذا المرسوم تمتد سلطة أبو شباك لتشمل قوات الشرطة وقوات الدفاع المدني.

ويشير إصدار هذا المرسوم إلى تمسك عباس بسلطته على أجهزة الأمن الفلسطينية رغم تحفظ حماس على ذلك. كما أعلن مكتب عباس في مرسوم رئاسي يوم أمس الخميس أن الرئاسة ستشرف على أمن المعابر.

وجاء في المرسوم أن إدارة المعابر والحدود إدارة مستقلة إداريا وماليا وأمنيا وتجاريا ومسؤولة عن خدمات الحدود في كل المعابر والنقاط الحدودية.

وقالت المصادر إن عباس اتخذ القرار استجابة لضغوط المراقبين الأوروبيين الذين هددوا بالانسحاب من المعبر بعد تولي حكومة حماس السلطة.

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية تتمتع بإدارة مشتركة مع الجانب الإسرائيلي على جميع المعابر الحدودية في القضايا المدنية، بينما تتولى إسرائيل المسؤولية الأمنية عن هذه المعابر.

يستثنى من ذلك معبر رفح الحدودي على الحدود مع مصر حيث تتولى السلطة الفلسطينية وحدها إدارته الأمنية والمدنية ويشرف على عمله مراقبون دوليون من الاتحاد الأوروبي عقب انسحاب إسرائيل من قطاع غزة في أغسطس/آب من العام الماضي.
XS
SM
MD
LG