Accessibility links

logo-print

إحباط محاولة لاغتيال أمين عام حزب الله اللبناني


شدد وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت على الإمساك بالوضع الأمني وعدم التهاون بشأنه ومنع أي فرصة قد ينفذ منها المتضررون لضرب الاستقرار الداخلي.
وقال فتفت في حديث لـ"العالم الآن" تعليقا على إلقاء استخبارات الجيش اللبناني القبض على مجموعة مسلحة كانت تخطط لبعض الاغتيالات ومنها محاولة اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
وأكد فتفت على استكمال التحقيق مع المجموعة المسلحة لتبيان ارتباطاتها والجهات التي تقف وراءها.
ووصف فتفت الأنباء التي أفادت بإحباط محاولة اغتيال نصر الله بالمغالاة.
وقد أكدت مصادر في حزب الله صحة الأنباء التي أفادت بإحباط محاولة اغتيال أمينه العام السيد حسن نصر الله.
وفي حديث لـ"ألعالم الآن"، قال الدكتور حسين رحال المسؤول الإعلامي في الحزب إن لأجهزة الحزب مصادرها الخاصة.
قال رحال إن من السابق لأوانه التكهن بتأثير محاولة إحباط عملية اغتيال أمينه العام حسن نصر الله على مجريات الحوار الوطني.
من جهة أخرى، تعمل القيادات اللبنانية على توثيق الاتصالات في ما بينها تمهيدا لاستئناف جلسات الحوار الوطني التي تعالج المسائل الخلافية بينهم.
في هذا الإطار، دعا عضو البرلمان اللبناني عن حركة أمل النائب أيوب حميد إلى الإبقاء على طاولة الحوار الوطني ولو من خارج المؤسسات الدستورية كمرجعية حاضنة للقضايا الخلافية بين اللبنانيين.
وقال حميد في حديث لـ"العالم الآن" إن الاتصالات جارية بين الفرقاء السياسيين تمهيدا لاستئناف جلسات الحوار المقررة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
يذكر أن اجتماعا عقد بين رئيس الأكثرية النيابية سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تناول المسألتين الباقيتين على جدول الأعمال وهما مصير ولاية الرئيس إميل لحود وسلاح حزب الله.
وفي موضوع العلاقات اللبنانية السورية، شدد وزير التربية اللبناني خالد قباني على أهمية إعادة العلاقات اللبنانية السورية إلى وضعها الطبيعي معتبرا أن زيارة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إلى دمشق قد تساهم في إعادة تطبيع العلاقات التي شهدت تدهوراً عقب جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وبعد انسحاب القوات السورية من لبنان.
لكن الوزير قباني حدد في حديث لـ"العالم الآن" بعض أوجه الملفات الصعبة التي لا تزال تشكل مانعاً لمحادثات ناجحة بين الدولتين.
على الصعيد الأمني، أسفر تبادل إطلاق النار بين أنصار الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ومناوئيه في إحدى البلدات الدرزية عن سقوط ثلاثة جرحى وتبادل الأطراف الاتهامات.
واتهم الوزير السابق وئام وهاب أفرادا من الحزب التقدمي الذي يترأسه جنبلاط باعتراض طريقه وتهديده بالسلاح.
ورد النائب في كتلة اللقاء الديموقراطي وائل أبو فاعور متهما وهاب بممارسة دور الامتداد السوري الاستخباراتي في المناطق الدرزية بغرض إيجاد فتنة بين الدروز.
أما القطب الدرزي الآخر الأمير طلال أرسلان فحذر من مشروع فتنة في البلاد.
على صعيد آخر، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بوش سيلتقي في الثامن عشر من الشهر الجاري برئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG