Accessibility links

مرشحون جمهوريون للرئاسة يطالبون بتنفيذ عمليات سرية في إيران وسوريا


دعا مرشحون جمهوريون لانتخابات الرئاسة الأميركية إلى تنفيذ عمليات "سرية وعلنية" في إيران وسوريا بهدف إسقاط نظامي الحكم هناك.

وفي كلمة له أمام التحالف اليهودي الجمهوري، طالب الرئيس الأسبق لمجلس النواب متصدر استطلاعات الرأي حاليا نيوت غينغريتش بالقيام بعمليات سرية في إيران وتخريب محطة تكرير نفط إيرانية.

وبدوره دعا حاكم ولاية ماساتشوستش السابق ميت رومني أمام الحشد ذاته الإدارة الأميركية إلى مساعدة المنشقين سرا في إيران.

وقال رومني أمام الحشد نفسه إن "علينا اللجوء إلى نشاطات سرية وعلنية لمساعدة المعارضين داخل البلاد" معتبرا أن "تغيير النظام سيكون ضروريا في نهاية المطاف".

ومن جانبه أعرب السناتور ريك سانتوروم عن تمنيه أن تكون الولايات المتحدة وراء الانفجار في قاعدة الصواريخ الإيرانية الذي وقع مؤخرا، كما وصف العلماء الإيرانيين الذين يعملون في البرنامج النووي الإيراني بالـ"مقاتلين الأعداء"، فيما اقترح غينغريتش التخلص من هؤلاء العلماء .

كما دعا غينغريتش إلى استبدال الرئيس السوري بشار الأسد ومساعدة المعارضة على قلب نظام حكمه، بينما رأى حاكم تكساس ريك بيري ضرورة الضغط على الأسد "بشكل علني وسري ومن خلال فرض عقوبات اقتصادية".

أما رومني فقد أيد تنفيذ "عمليات سرية في سوريا ودعم الثوار بهدف قلب نظام الحكم".

العمليات السرية

من جانبه، استغرب مسؤول كبير سابق في البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق جورج بوش هذه التصريحات العلنية عن القيام بعمليات سرية معتبرا أن "هذ العمليات قد تفشل عندما تكشف للعالم عن الوسيلة الأولى التي تستخدمها في السياسة الخارجية.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن العمليات السرية "ليست علاجا سحريا يشفي من كل المشاكل".

يذكر أن غينغريتش قد بات المرشح الأوفر حظا للفوز بحق الترشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر عقدها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام القادم.

وتظهر استطلاعات الرأي تفوقا كبيرا لغينغريتش عن منافسيه قبل أقل من أربعة أسابيع على أول انتخابات تمهيدية لتحديد المرشح الجمهوري الذي سيواجه الرئيس الديموقراطي باراك أوباما.

واستفاد غينغريتش من أدائه في آخر مناظرة جرت مع منافسيه حول السياسة الخارجية والأمن القومي الشهر الماضي لتصدر السباق لاسيما مع انسحاب رجل الأعمال هيرمان كين من بعد اتهامات بالتحرش الجنسي وإقامة علاقات غير شرعية.

وأصبحت المنافسة أكثر شراسة بين رومني غينغريتش، قبل خوض المواجهة الكبرى في الثالث من يناير/ كانون الثاني في ولاية ايوا حيث تنطلق عملية اختيار المرشح الجمهوري في الولايات الواحدة تلو الأخرى قبل أن يواجه الفائز خصمه الديموقراطي في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وأفاد استطلاع للرأي نشر نتائجه معهد غالوب أن المرشحين الأكثر قبولا من الناخبين الجمهوريين هم نيوت غينغريتش الذي حصل على نسبة 62 بالمئة وميت رومني الذي حل ثانيا بنسبة 54 بالمئة.

وقد تكون المنافسة الجارية بين المرشحين لصالح الرئيس أوباما في وقت تعزز موقعه بفضل تحسن في المؤشرات الاقتصادية مثل تراجع معدل البطالة إلى ما دون عتبة 9 بالمئة يوم الجمعة الماضي وصولا إلى نسبة 8,6 بالمئة.

XS
SM
MD
LG