Accessibility links

نصر الله يؤكد على أن تخصيب اليورانيوم في إيران هو دعم معنوي كبير للمقاومة


أكد الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في دمشق أن الخلافات بين القوى اللبنانية يجب ألا تحول لبنان إلى ساحة معركة.
فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الرئيس الإيراني السابق أن رفسنجاني قال خلال استقباله الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله إن الاتحاد بين الفصائل اللبنانية ودعمها للمقاومة هو الضمانة المثلى لاستمرار النضال ودحر الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت رفسنجاني إلى أن المقاومة الفلسطينية تمر الآن بمرحلة جديدة تستدعي دعم جميع الدول الإسلامية حتى استعادة الحقوق كاملة وتحقيق النصر. من ناحيته، اعتبر نصر الله أن الانجاز الذي حققته إيران في تخصيب اليورانيوم سيكون دعما معنويا كبيرا للمقاومة.
وأكد نصر الله أن قطع المساعدات المالية عن الشعب الفلسطيني لن يحول دون استمرار مقاومته، كما أفاد المصدر ذاته. من جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن رفسنجاني بحث مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزير الخارجية وليد المعلم الضغوطات الخارجية التي تواجهها سوريا وإيران.
وقالت سانا إن العطري ورفسنجاني بحثا الأوضاع التي تشهدها المنطقة وما تواجهه سوريا وإيران من ضغوطات وتحديات جراء تمسكهما بمواقفهما ومصالحهما الوطنية. وأضافت الوكالة أن الرجلين بحثا كل ميادين التعاون المشتركة الاقتصادية منها والثقافية والتنموية وآفاق تطويرها ولاسيما على صعيد مشاريع النفط والغاز والنقل والسياحة الثقافية والدينية وكافة المجالات الأخرى.
ودعا العطري ورفسنجاني إلى ضرورة العمل لتطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى المستوى المعبر عن تطلعات وآمال البلدين.
كما بحث رفسنجاني مع المعلم الوضع على الساحة الإقليمية والدولية وتعميق العلاقات الثنائية واتفقا على أن ما يجري من تطورات على الساحتين يؤكد صحة النهج والموقف السوري.
وحول الضغوطات على سوريا وإيران قال المعلم للصحافيين: "إن هذه الضغوط هي بسبب المواقف المستقلة للبلدين.
وأكد المعلم أن سوريا وإيران تنتهجان سياسات ومواقف تخدم مصالح شعبنا ولا تخدم الهيمنة والاحتلال.
وقال المعلم إن المعايير المزدوجة هي السبب الأساسي في الاضطراب على الساحة الدولية محملا أصحاب الجهات صاحبة هذه المعايير المسؤولية عن كل ما يحصل في المنطقة.
كما التقى رفسنجاني اليوم الخميس مفتي الجمهورية السورية أحمد حسون. وكان رفسنجاني وصل إلى دمشق أمس الأربعاء في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام والتقى الرئيس بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع. ويزور رفسنجاني الجمعة بلدة قرداحة لوضع إكليل من الزهر على ضريح الرئيس الراحل حافظ الأسد.
XS
SM
MD
LG