Accessibility links

logo-print

إيران تصر على مواصلة تخصيب اليورانيوم رغم التنديد الدولي


قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إن بلاده ستتجاهل الدعوات الدولية المتجددة التي تطالب بلاده وقف نشاطها لتخصيب اليورانيوم مما يضفي بظلاله على زيارة رئيس اللجنة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى إيران.
وقال أحمدي نجاد موجها كلامه لمنتقدي إيران إذا كنتم غاضبون بسبب امتلاك إيران للطاقة النووية، اغضبوا ما شئتم ولتموتوا بغيظكم.
وقال أحمدي نجاد إننا لن نتفاوض مع أي كان حول حق إيران في تخصيب اليورانيوم ولا مجال للعودة إلى الوراء.
وقالت وكالة أنباء رويترز إن إعلان الرئيس الإيراني الثلاثاء تمكن بلاده من تخصيب اليورانيوم على مستوى يصلح لاستخدامه في محطات الطاقة الكهربائية وإنها ترغب في توسيع الإنتاج على نطاق أكبر، أثار غضب عدد من دول العالم بما فيها روسيا والصين.
وكان البرادعي قد قال إنه سيحث كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران على وقف العمل في مجال الطاقة النووية الحساس وذلك بعد 48 ساعة من تنديد عدد من دول العالم بإصرار إيران على المضي قدما بخططها في تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي.
وأضاف البرادعي إن الوكالة لم تتأكد بعد من صحة تمكن إيران من تخصيب اليورانيوم لتصنيع الوقود النووي.
وقال البرادعي إن مفتشي الوكالة أخذوا عينات من اليورانيوم المخصب وسيقدمون تقريرا للوكالة عند الانتهاء من فحصها.
كذلك، جدد علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين التأكيد على أن بلاده لن تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم، استجابة لدعوة مجلس الأمن الدولي.
وقال إن طهران تتعاون بصورة بناءة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن مفتشي الوكالة ومراقبيها يمارسون عملهم في إيران.
وأشار إلى أن دعوة مجلس الأمن ليست مهمة لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني.
في المقابل، قالت الصين إنها ستوفد مساعد وزير الخارجية وكبير المبعوثين في مجال السيطرة على التسلح شي تيانكي إلى إيران وروسيا في محاولة للتغلب على الأزمة التي يثيرها ملف إيران النووي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إننا نأمل في أن تمارس الأطراف المعنية بهذا الموضوع ضبط النفس وعدم اتخاذ إجراءات من شأنها تصعيد الوضع.
وقالت الولايات المتحدة إنه يتعين على مجلس الأمن الدولي الذي يمكنه فرض عقوبات اتخاذ خطوات حازمة بهذا الخصوص.
وتتهم واشنطن ودول غربية أخرى إيران باستخدام برنامجها النووي للإغراض المدنية ذريعة لإنتاج الأسلحة، وهي تهمة تنفيها إيران.
وقالت واشنطن إنها ترغب في حل ديبلوماسي للأزمة إلا أنها أبقت على الخيار العسكري قائما.
من ناحية أخرى، استبعد وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوسيه بلازي أي محادثات تتعلق بضربات عسكرية محتملة وقال إن ذلك لا يعتبر حلا عمليا على الإطلاق.
XS
SM
MD
LG