Accessibility links

logo-print

واشنطن تدعم المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين


قال المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما إن على الفلسطينيين والإسرائيليين التفاوض من أجل التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط.

وأضاف المتحدث جاي كارني أن الولايات المتحدة كررت دائماً دعهما لمفاوضات مباشرة بين الطرفين، وقال: "نحن نؤيد خطوات الطرفين التي تقرب من هذه الغاية، كما أننا نعارض أي إجراءات يتخذها أي طرف منفرداً وتجعل من الصعب تحقيق ذلك."

وأضاف المتحدث أن بلاده تؤيد عقد مفاوضات تؤدي لسلام دائم وتضمن أمن إسرائيل وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

من ناحية أخرى، أعربت الخارجية الأميركية الخميس عن خيبة أملها إزاء المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية، بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء حي يهودي جديد في القدس الشرقية.

لكن وزارة الخارجية الأميركية قالت في الوقت نفسه إنها تعارض توجه الفلسطينيين بقضية الاستيطان إلى مجلس الأمن الدولي. وكانت واشنطن قد نقضت قرارا سابقا في مجلس الأمن في فبراير/شباط الماضي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

فرنسا تدين

كما أدانت فرنسا موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 14 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة رأس العامود المقامة على أراضي القدس الشرقية، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن هذا المشروع.

فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو، في بيان صحفي أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط الخميس، أن هذه الوحدات السكنية الجديدة تشكل عقبة مباشرة لحل الدولتين، الذي تؤكد إسرائيل أنها تؤيده، مشيرا إلى أن هذا الحل يمر عبر اتفاق يجعل من القدس عاصمة الدولتين، إسرائيل ودولة فلسطين المقبلة.

وأضاف المتحدث أن هذا المشروع غير شرعي على غرار باقي مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية'، كما أنه يشكل استفزازا جديدا يسيء إلى جهود إحياء المفاوضات المباشرة التي تعد الطريق الوحيد للتوصل إلى سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ودعا الدبلوماسي الفرنسي جميع الأطراف إلى بذل كافة الجهود لتهيئة الظروف من أجل استئناف الحوار بين الفلسطينيين وإسرائيل وتقديم مقترحات 'جادة ومفصلة' للرباعية الدولية بشأن الحدود و الأمن.
XS
SM
MD
LG