Accessibility links

السودان ينفي إتهام إنجامينا التورط في حركة التمرد التي تعرضت لها تشاد


أعربت وزارة الخارجية السودانية عن أسفها لقرار تشاد قطع علاقاتها الديبلوماسية مع السودان ونفت تورط الخرطوم بالتآمر عليها. وقالت الخارجية السودانية أنه لا يوجد أي دليل على اتهامات انجامينا للنظام السوداني بالتورط في حركة التمرد المسلحة التي وقعت يوم الخميس.
وإتهم السودان ًنظام الرئيس ادريس ديبي بالتآمر على السودان لا سيما في النزاع الدائر في إقليم دارفور.
وقال جمال محمد إبراهيم الناطق باسم الخارجية السودانية لقناة الحرة، مُعلقا على قرار تشاد بقطع علاقته مع السودان:

من جهة أخرى وصفت الخرطوم انجامينا بأنها من أذرع المؤامرة على السودان، حيث قال سلمان الصافي من الخارجية السودانية لقناة الحرة:
اما أهالي دارفور الذين يشكلون تداخلا مع سكان تشاد فقد اعتبروا قرارات انجامينا بانها متسرعة وغير منصفة، مُطالبين البلديْن إلى الاحتكام إلى صوت العقل، وقال اسماعيل أبكر النائب في البرلمان السوداني لقناة الحرة:

يذكر أن الرابطة التشادية لحقوق الانسان أكدت أن العاصمة التشادية، تعيش وضعا أمنيا متدهورا يشكل تهديدا للحريات الأساسية، منذ المعارك التي وقعت الخميس الماضي.
على صعيد آخر، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تهديد تشاد بطرد 200 ألف لاجىء سوداني من أبناء دارفور من أراضيها، محذرة من أن هذا الأجراء سيشكل إنتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
ودعا يان برونك، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان، حكومة تشاد إلى الإلتزام بواجباتها الدولية في ضمان الحماية التامة لكل اللاجئين الموجودين على أراضيها.
وكانت الولايات المتحدة قد وجّهت الجمعة تحذيرا حازما لتشاد بعدم طرد اللاجئين السودانيين بعد أن هدد الرئيس التشادي إدريس ديبي بطرد هؤلاء في حال لم تتم تسوية النزاع القائم في إقليم دارفور.
XS
SM
MD
LG